الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:33 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

العميد السابق لأصول الدين: جماعات التطرف تجهل مناهج علماء الإسلام في فهم النص القرآني

العميد السابق لكلية أصول الدين خلال محاضرة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر
العميد السابق لكلية أصول الدين خلال محاضرة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

قال الدكتور عبدالفتاح العواري العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة، إن الفقيه يُعنى باستخراج الأحكام واستنباطها من دلالات النصوص على معانيها.

وأضاف أن المُتكلم يُعنى بالاستدلال على ترسيخ الحق الذي أمر الله به في جانب الاعتقاد، مشيرا إلى أن كل هذا وغيره مما تفتقده جماعات الغلو والتطرف يجعلها جريئة على تأويل النصوص تأويلا فاسدا وتحميل النص ما لا يحتمل، ومن ثم تحكم على المجتمعات المسلمة بأنها مجتمعات جاهلية.

جاء ذلك خلال محاضرته حول "التطرف في فهم النص القرآني.. المشكلة والعلاج" ضمن اللقاءات التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب، لـ 23 إماما وخطيبا من ليبيا.

وأشار العميد السابق لكلية أصول الدين بالقاهرة، إلى أن أسباب الانحراف في فهم النص القرآني، تتمثل في كون جماعات الغلو والتطرف تجتزئ الآيات القرآنية من سياقها وتقوم بتأويلها وتفسيرها بمعزل عن السياق والسباق واللحاق فيكون التفسير منحرفا والتأويل فاسدا.

ولفت إلى أن هذه الجماعات لا تملك أدوات الفهم الصحيح والمرتكزات العلمية من إلمامها لقوانين اللغة ومقاصد الشريعة ومعرفة ما يوهم ظاهرة التعارض وجهلها بقانون الترجيح ومتى يُلجأ إليه وعدم معرفتها بأن الجمع بين الدليلين أولى من إعمال أحدهما وترك الآخر بالكلية، وعدم معرفتها بدلالة المنطوق والمفهوم.

ونوه إلى أن هذه الجماعات تجهل المناهج المتعددة لعلماء الإسلام في فهم النص القرآني وعدم معرفتهم بتنوع المشارب الفكرية لهذه المناهج.

اقرأ أيضا:

المفتي: مصر تمر بمرحلة جهاد لا تقل أهمية عن المواجهات العسكرية