الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:56 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل يجوز قبول العوض؟ الإفتاء تحسم الجدل

 دارالإفتاء
دارالإفتاء

أرسل أحد المتابعين لـدارالإفتاء المصرية سؤال عن الحكم الشرعي في "قَبول العِوَض"؟، فما الحكم الشرعي في ذلك.

وأوضحت دار الإفتاء أن أخذ التعويض أو كما يطلق عليه "العِوَض"، هو جائزٌ شرعًا، ولا حرمة فيه، وذلك إذا حكم به أهل الاختصاص كالجهات القضائية أو المحكمين في النزاعات والانتفاع به.

وقالت إن أخذ التعويض الذي يسميه البعض "ثواب" إذا كان محكوما من قبل مختصين كالهيئات القضائية أو المحكمين في المنازعات والاستفادة منه جائز وليس فيه حرمة.

حكم قبول التعويض

وأتمت الفتوى بأنه لا فرق بين الغلط والمتعمد في الضمان ، ولا بين كون الإنسان ولدًا ، أو مجنونًا ، أو نائمًا ، أو جاهلًا ؛ لأن ذلك لا يؤثر في الضمان ؛ حيث اتفق الفقهاء على مشروعية الكفالة حفاظا على الحقوق ووقف الاعتداء على الأموال التي تحتوي على الحياة.

دلت الفتوى: كما اتفقوا على أن الهلاك من أسباب الضمان. إذا أتلف شخص عن قصد أو بالخطأ مال الغير فعليه أن يضمن ، وضمانة المال مماثلة لما عنده ؛ لأنه يقول: "وَإِنْ عَاقِبْتُمْ ، فَعَاقِبُوا بمثل مَا عوقبتم" [النحل: 126] ، وبقيمة ما لا نظير له.

الإفتاء توجه رسالة للمتزوجين: ”لا يغلبن أحدكما طبعه فيظلم الآخر”

يجعل كيدهم في نحرهم.. عمل عظيم أوصى به الرسول لا تغفله يكفيك

موضوعات متعلقة