الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:57 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

دار الإفتاء تحسم الجدل بشأن حكم الصلاة بالوشم

وشم
وشم

ورد سؤال من إحدى متابعي دار الإفتاء المصرية يقول: أجد صعوبة في إزالة الوشم القديم (التاتو الثابت) فما حكم الصلاة في وجوده؟

الوشم القديم الذي يتسبب في حبس الدم تحت الجلد يكون حرام وفقاً للشريعة الإسلامية، ولكن في حالة كان يرغب الشخص في إزالته ولم يتمكن من إزالته لأنه سوف يقع ضررٌ قوي على صاحبه، فيكون حلال، ويمكن الصلاة به وتكون صحيحةً شرعًا على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء ، وذلك وفقاً للدكتور شوقي إبراهيم علام ، مفتي الديار المصرية.

وأضاف مفتي الديار المصرية، أن الوشم القديم أو كما يطلق عليه الآن تاتو، هو أن يقوم الشخص بـإحداثِ ثُقْب في الجلد باستخدام إبرة معينة، فيخرج الدم ليصنع فجوة، ثم تُملَأ هذه الفجوة بمادة صِبغية، فتُحدِث أشكالًا ورسوماتٍ على الجلد.

وأكد "علام" أن جميع الفقهاء اتفقوا على أن الوشم نجس وحرام؛ لما رواه الشيخانِ في "صحيحيهما" عَنْ علقمةَ عن عبد اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَال: «لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ». ففي هذا الحديث دليل على حرمة الوشم بالصورة السابقة؛ لأنَّ اللعن الوارد في الحديث لا يكون إلا على فعل يستوجب فاعلُه الذَّمَّ شرعًا.

وقد أجمع الفقهاء عن أنَّه يجوز عدم إزالة الوشم القديم ، في حالة وقوع ضرر على صاحبه ويكون هذا الضرر قوي ، كخوف فوات عضو أو منفعته، وتصحُّ صلاته وإمامته حينئذٍ، وكما قال الزركشي: أي: بعد بلوغه، وإلا فلا تلزمه إزالته كما صرح به الماوردي، أي: وتصح صلاته وإمامته، ولا ينجس ما وضع فيه يده مثلًا إذا كان عليها وشم] اهـ. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عما جاء بالسؤال.

أريد خطبتها في فترة العدة وهى حامل.. «الإفتاء» ترد