الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:35 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026

سر وضع تمائم من رقائق الذهب على شكل ألسنة داخل أفواه المومياوات

تمائم من رقائق الذهب على شكل ألسنة
تمائم من رقائق الذهب على شكل ألسنة

عرف المصري القديم بالغرابة والأفعال غير المتوقعة، من بينها التمائم المصنوعة من رقائق الذهب على شكل ألسنة لتوضع في أفواه الموتى، حتى يتمكنوا من التحدث أمام محكمة الإله "أوزير" في الحياة الأخرى، حيث كان يعتقد المصريون القدماء أن الإله "أوزير"، فهو سيد العالم السفلى وقاضي الموتى.

البعث والخلود

وفي هذا الشأن، قال أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن هذه المرة لم تكن الوحيدة، وجرى العثور علي موامياوات ذهبية موضوعة داخل أفواهها في الإسكندرية في معبد "تابوزيريسماجنا"، وجرى الكشف عن 16 مقبرة فى مقابر منحوتة في الصخور كانت شائعة في العصور اليونانية والرومانية.

وأشار عامر خلال حديثه لـ"الطريق"، إلى أن المصريين القدماء قدروا الحياة وآمنوا بفكرة البعث والخلود، وقد قادهم هذا إلى البدء في الاستعداد لموتهم مقدمًا، فقد اعتقدوا أنه حتى بعد الموت ستستمر الحياة وسيظلون بحاجة إلى أجساد مادية لذلك، وكان الغرض الرئيسي من التحنيط هو الحفاظ على الجثث أقرب ما يكون إلى حالتها الطبيعية، أمر مهم للحفاظ على الحياة.

وأوضح أن الجسد المحنط في عيون المصريين يحتوي على روح الشخص "الكا"، إذ كان يعتقد أن الروح قد لا تدخل الآخرة إذا هلك الجسد، لهذا السبب كان تحضير القبور يعد إحتفالًا مهمًا في الثقافة المصرية، وقد اشتملت علمية التجهيز للحياة الآخرة أيضًا تخزين المتعلقات، بما في ذلك الأثاث والملابس والطعام والمجوهرات قبل وقت طويل من وفاة الفرد.

عدم تغير لون الذهب

وتابع المتخصص في علم المصريات، أن المصريين القدماء استخدموا الکتان في تغليف المومياوات لأنهم کانوا يقدسون الکتان، معتقدين أن "أوزير" کان ملفوفًا به بعد الموت، وبعد تغليفه بلفائف الكتان، يوضع الجثمان في رمال ساخنة لمساعدة مكونات التحنيط على الحفاظ على سلامة الجسم، لافتًا إلى استخدام الذهب في منحوتات الفراعنة الجميلة، وجرى تخصيصه لكبار رجال الدولة، ودفن الفراعنة الذهب معهم، ولم يعبد الفراعنة الذهب ولكنهم قدسوا اللون الذهبي الذي كان يرمز إلى لون أشعة الشمس.

وواصل الخبير الأثري، أن صناعة الذهب عند المصريين القدماء ارتبطت بعقيدة الخلود، لأن لونه لا يتغير بمرور الزمن، وكانت صناعة الذهب من أهم الحرف المصرية، كما ارتبط الذهب بالطقوس الجنائزية والمعتقدات، ويحتل الذهب في الحضارة الفرعونية أهمية كبيرة في الحياة الاجتماعية وطقوس الموت والحياة، من هنا تعددت صور الصناعات الذهبية.

اقرأ أيضًا: «الهزار قلب جد».. القصة الكاملة لإصابة بطل الجمهورية للجودو بالشلل

موضوعات متعلقة