الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«بعد مرور 100 عام على إعدامهم» منزل ريا وسكينة يتحول لمزار سياحي.. صور

منزل ريا وسكينة_مصدر الصورة_ياندكس
منزل ريا وسكينة_مصدر الصورة_ياندكس

في الساعات الماضية، تصدر المظهر الجديد لمنزل أشهر مجرمين في التاريخ المصري ريا وسكينة مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما حرص أهل حي اللبان الذي يقع في غرب محافظة الأسكندرية على تغير ملامح البيت، فتحول من منزل مهجور إلى مزار فني للسياح والجمهور، بحسب شبكة sky news.

أبرزت الصور المتداولة المظهر الجديد للبيت، حيث علقت لوحات وصور ريا وسكينة، المتهمين بقتل الستات قديما على واجهة المنزل.

سعى أهالي حي اللبان إلى إعادة ترميم المنزل مرة أخرى بعد مرور 100 عام على إعدامهم، حرصاً منهم على إظهاره بشكل حيد، خاصة بعد توافد عدد كبير من السياح الأجانب والمصريين أيضا إلى زيارة المنزل، لهذا تم وضع صور قديمة لأشهر سيدتين في التاريخ على واجهة المنزل بغرض تعريف الوافدين بهما، بالإضافة إلى وثيقة الأعدام التي يعود تاريخها إلى 9 سبتمبر عام 1921، بعدما أنهوا حياة 17 سيدة للاستيلاء على مدخراتهم.

ترجع القصة إلى الربع الأول من القرن العشرين، حين قدمت الشقيقتان ريا وسكينة إلى الإسكندرية من إحدى البلدان الريفية المجاورة، وارتكبت الشقيقتان بمساعدة زوجيهما وآخرين، سلسلة من جرائم قتل استهدفت النساء بدافع السرقة.

اقرأ أيضًا: «سجن وضرب».. أزمات في حياة «البلوجرز» خلال 2022