الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:27 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

برلماني: طلبات التصالح سوف تخضع للائحة التنفيذية للقانون الجديد

مجلس النواب
مجلس النواب

طالب النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، بضرورة العمل على تفعيل الرقابة حتى لا يتم العودة إلي البناء على الأراضي الزراعية، أو أراضي الدولة مجددا، وذلك تعليقا على قانون التصالح في مخالفات البناء.

وأوضح النائب عمرو درويش، في تصريحات إعلامية، أن طلبات التصالح التي قدمت في مخالفات البناء في ظل القانون القديم سوف يتم إعادة النظر لها والفصل فيها، وذلك وفقا للائحة الخاصة بالقانون الجديد بعد الانتهاء من إعدادها، وذلك تيسيرا على المواطنين.

اقرأ أيضا: رئيس الوزراء: الدولة تستهدف تحقيق الأمن الغذائي بزيادة الرقعة الزراعية

وأضاف النائب عمرو دوريش أن طلبات التصالح وفقا للقانون السابق سوف يتم تشكيل لجان، وذلك من أجل مراعاة تطبيق القانون الجديد عليها.

من جانبها قالت النائبة رشا إسحق في تصريح سابق لـ"الطريق"، إن قانون التصالح في مخالفات البناء الجديد يصحح عيوب القانونين السابقين ويحقق الهدف التي تسعي له الدولة والمجتمع في التصالح في مخالفات البناء.

وأوضحت النائبة رشا إسحق أن قانون التصالح القديم كان به قصور في مواجهة الحالات التي يريدها المواطن والدولة من إحداث موائمة عادلة ومنصفة بل يحقق مصلحة الفرد والدولة.