الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:38 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية

مستشار وزيرة التضامن يوضح أسباب العنف ضد المرأة.. فيديو

حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة
حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

قال الدكتور مجدي حلمي، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي ببرنامج وعي، إن شركاء حملة "الـ 16 يوم" كثيرين، فكل من يستطيع تقديم رسالة وعي فهو شريك لنا، بالإضافة إلى أن الإعلام شريك كبير لنا، وباقي الوزراء ومنهم وزارة الثقافة والتعليم العالي، والأزهر والكنيسة، وإدارة المرأة.

اقرأ أيضًا: مصطفى كامل: ويجز لم يحضر للنقابة أو يحترم الكيان

وبين مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي ببرنامج وعي، خلال لقائه على هامش فاعليات حملة "الـ 16 يوم" لمناهضة العنف ضد المرأة بالأسمرات، في برنامج «صباح البلد»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن من أهم أسباب العنف ضد المرأة هو العادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية التي تنظر للفتاة والسيدات نظرة دونية.

اقرأ أيضًا: استشاري يكشف خطورة لعبة «تشارلي» على الأطفال.. فيديو

وقال «حلمي»: "دائرة العنف ضد النساء تتمحور في ضرب الزوجات من قبل أزواجهن، والحزن عند ولادة البنات، والتمييز والعنصرية في فترة الطفولة بينها وبين أخيها الذكر، في المعاملة والمصروف والتعليم والرعاية الصحية والتربية".

وواصل: "ما زالت هناك أسر تكتفي وصول بناتهم للمرحلة الأبتدائية، وطالما أنها تكتب اسمها فهذا كفاية، بالإضافة إلى ختان البنات، بجانب العنف ضد المسنات، وذوات الإعاقة، والعنف ضد المطلقات، والفتيات اللتي فاتهن سن الزواج"، مشيرًا إلى أن كل ذلك من أشكال العنف ضد المرأة المرفوضة، والتي نوجه نظر المجتمع لها.