الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:04 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

سويسرا ترفض الاعتراف بالمثليين في الوثائق الرسمية

رفضت الحكومة السويسرية أن تعرض على مواطنيها خيارًا محايدًا بين الجنسين، ونوعًا ثالثًا للإشارة إلى جنسهم في السجلات الرسمية.

ردًا على مقترحين من البرلمان السويسري، صرح المجلس الاتحادي بأن نوع الجنس للذكر / الأنثى لا يزال مقبولًا بقوة في المجتمع السويسري، وأن خيار الجنس الثالث مرفوض في الظروف الحالية.

في البيان الذي أدلى به المجلس، تم تقييم أن "المتطلبات الاجتماعية المسبقة غير موجودة حاليًا" لإدراج خيار الجنس الثالث في سجلات السكان.

كما تم التأكيد على أن الخيار الثالث سيتطلب تغييرات كثيرة في الدستور السويسري، والقوانين المطبقة في كانتونات البلاد البالغ عددها 26.

وأشار البيان إلى تقرير الأخلاق الوطني الصادر عام 2020، حيث هناك تصميم على أن الوقت لم يحن لإجراء تغييرات فيما يتعلق بنظام النوع الاجتماعي.

يتم تسجيل المواطنين في سويسرا كذكر أو أنثى في السجل المدني.

بينما وافقت الحكومة الالمانية على خيار النوع الثالث في السجلات الرسمية، فقد سمحت لمواطنيها بالتسجيل على أنهم "مختلفون".

في قرارها الصادر في 15 يوليو 2018، قضت المحكمة الدستورية النمساوية بأن الأشخاص الذين ليسوا ذكرًا أو أنثى بشكل واضح حسب الجنس لهم الحق في استخدام بيان متوافق معهم بخلاف الجنسين في وثائق ميلادهم وهويتهم.

وجاء في قرار المحكمة أنه بما أن القانون الحالي يسمح بهذه المرونة، فلا داعي لإجراء أي تغييرات في القانون.

وفقًا لذلك، يمكن للأفراد تغيير النوع الجنسي المكتوب مسبقًا على بطاقات الهوية الخاصة بهم، دون تقديم أي مستندات، إذا رغبوا في ذلك.

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تدعو طالبان بإلغاء قرار منع التحاق الطالبات بالجامعة