الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:36 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

1.5 مليون فتوى خلال 2022 حول حماية الأسرة ومواجهة التطرف

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

قال الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التقرير الذي أصدرته دار الإفتاء المصرية بحصادها لعام 2022 هو عمل في سبيل التنمية، فلا بد من مراجعة أعمالنا وتقارير الجودة التي استطاعت دار الإفتاء من خلالها أن تثبت نفسها كمؤسسة فارقة في مجال الفتوى، وبيت خبرة عالمي يصبح هو المرجعية الحقيقية للفتوى والتعبير عن المفاهيم الإسلامية الصحيحة.

اقرأ أيضًا: نائب رئيس شعبة الذهب يفجر مفاجأة بشأن سعر عيار 21

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال اتصال هاتفي في برنامج«صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر القناة الأولى والفضائية المصرية: "تنوعت الفتوى ما بين شفوية وهاتفية ومكتوبة وإلكترونية، عن طريق تطبيق دار الإفتاء والبث المباشر، وعبر صفحات التواصل الإجتماعي، كل ذلك للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الجمهور"، مشيرًا إلى أنه بلغ عدد الفتاوى خلال 2022 لأكثر من 1.5 مليون فتوى.

وأوضح«وسام»: "إدارات الدار المختلفة في جميع محافظات الجمهورية استطاعت أن تتناول هذا العدد الكبير من الفتوى، الذي ارتكز حول حماية الأسرة وتنميتها، والرد على الفكر المتطرف، والقضايا المستجدة، بالإضافة إلى تعميم تناول الإفتاء لكل من يهم الناس وما يشغلهم".

وواصل: "التعميم يعني الفرق بين الفتوى الشرعية المأصلة، والكلام المرسل على عواهله، حيث يجرى الجمع بين الأصالة والتجديد، ونتصدى للقضايا المثارة، بحيث لا نترك مجالا لأي شخص أن يتحدث ويفتي في الشرع من غير خلفية حقيقية ومرجعية ثابتة يستطيع من خلالها أن يبين حكم الدين"، مضيفًا: "جاءت هذه الفتاوى لتعبر عن المهنية الحقيقية لدار الإفتاء عندما تثبت أن هذا الدين يصلح لكل زمان ومكان، فنتاول قضايا الطفل، والشباب، وفتاوى الخاصة بالقضايا التكنولوجية مثل الألعاب الإلكترونية وتطبيقات الهواتف، والظواهر السلبية، والإبتزاز الإلكتروني، وغيرها.

موضوعات متعلقة