الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:58 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

الإفتاء: النبي كان بشوش الوجه لطيف المعشر متسامحًا رحيمًا

النبي الكريم
النبي الكريم

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بشوش الوجه لطيف المعشر متسامحًا رحيمًا لَا يقسو ولا يعنِّت أحدًا ولا يغضب ولا يَسُبَّ.

وأشارت دار الإفتاء عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلى أن النبي الكريم ما ضرب أحدًا بيده قط، وكان سهلًا في معاملاته متسامحًا، وكان طلق الوجه دائمًا، رآه أعرابي، فاسترعاه بشاشته وطلاقة محياه، فقال له: أأنت الذي تقول عنه قريش إنه كذاب؟! والله ما هذا الوجه بوجه كذاب! وأسلم إذ دعاه النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي سياق آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية، بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.


وأشارت الإفتاء، إلى أنه من صفات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه كان لا يتكلم إلا فيما يعني الناس ويفيدهم، ويكون فيه تأليف لقلوبهم وتقريب لنفوسهم، حتى في المزاح، يمزح بعبارة فيها حكمة، ولا تخلو من بيان، كقوله لعمته صفية: «لا يدخل الجنة عجوز» فبكت، فقال: «تكنَّ كواعب أترابًا»، فهذا مزاح لطيف يخبر عن حال من أحوال الأخرة.

وكان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقًا وأكرمهم وأتقاهم، قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- لما سئلت عن خُلق النبي: "كان خلقه القرآن"؛ أي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي، والتخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمَّه القرآن.