الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:59 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي

الإفتاء: النبي كان بشوش الوجه لطيف المعشر متسامحًا رحيمًا

النبي الكريم
النبي الكريم

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بشوش الوجه لطيف المعشر متسامحًا رحيمًا لَا يقسو ولا يعنِّت أحدًا ولا يغضب ولا يَسُبَّ.

وأشارت دار الإفتاء عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلى أن النبي الكريم ما ضرب أحدًا بيده قط، وكان سهلًا في معاملاته متسامحًا، وكان طلق الوجه دائمًا، رآه أعرابي، فاسترعاه بشاشته وطلاقة محياه، فقال له: أأنت الذي تقول عنه قريش إنه كذاب؟! والله ما هذا الوجه بوجه كذاب! وأسلم إذ دعاه النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي سياق آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية، بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.


وأشارت الإفتاء، إلى أنه من صفات النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه كان لا يتكلم إلا فيما يعني الناس ويفيدهم، ويكون فيه تأليف لقلوبهم وتقريب لنفوسهم، حتى في المزاح، يمزح بعبارة فيها حكمة، ولا تخلو من بيان، كقوله لعمته صفية: «لا يدخل الجنة عجوز» فبكت، فقال: «تكنَّ كواعب أترابًا»، فهذا مزاح لطيف يخبر عن حال من أحوال الأخرة.

وكان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقًا وأكرمهم وأتقاهم، قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- لما سئلت عن خُلق النبي: "كان خلقه القرآن"؛ أي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي، والتخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمَّه القرآن.