الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:28 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

بعد إساءة طارق الشناوي للشعراوي.. خطوات إمام الدعاة في خدمة القرآن الكريم

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

تزامنًا مع التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الناقد الفني طارق الشناوي بحق الإمام الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن إمام الدعاة الشيخ الشعراوي مثال للعالِم الوسطي المستنير.

وأثارت تصريحات الناقد الفني حالة من الغضب، نظرًا لحب الجميع للشيخ محمد متولي الشعراوي الذي ترك بصمة دينية في قلوب الجميع، فقد وصف الشناوي بعض فتاوى الشيخ الشعراوي بالرجعية والمتخلفة، تعبيرًا عن رأيه في تقديم سيرة الشيخ الشعراوي على خشبة المسرح القومي ضمن مشروع مسرح السيرة، ومن المفترض عرضها في شهر رمضان 2023.

وفي التقرير التالي يقدم إليكم "الطريق" أبرز المعلومات عن الشعراوي:-

من هو الشيخ محمد متولي الشعراوي؟

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 إبريل عام 1911، بقرية دقادوس، التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

حياة الشعراوي

أتم حفظ القرآن الكريم في سن الـ 11 من عمره، وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وليس هذا فحسب بل اهتم أيضًا بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

تخرج الشعراوي في كلية اللغة العربية عام 1940، وأكمل دراسته في تخصص اللغة العربية، لتكون بابَه إلى جميع العلوم الشرعية.

تمتع الشعراوي بتمكنه في فنون اللغة العربية وملكاتها، مثل النحو، والصرف، والبديع، ونظم الشعر، والخطابة، وطلاقة اللسان، ووضوح البيان.

كان للشيخ محمد متولي الشعراوي مواقف وطنية مشرفة ضد قوى الاحتلال، وجهودٌ موفقة في رد الشبهات عن الإسلام والقرآن وسيدنا رسول الله، وتقديمِ ردود عقلانية ومنطقية عليها.

يعد من أهم علماء الدين ومفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، وكان معروفا بطريقته المبسطة في الشرح، الأمر الذي جعله من أكثر علماء الدين القادرين للوصول إلى شريحة كبيرة من المسلمين بالعالم باختلاف ثقافتهم وحبهم الشديد له.

حرص على نقل خبرته العلمية إلى كتب ومؤلفات عديدة منها "المنتخب في تفسير القرآن الكريم" و"نظرات في القرآن الكريم" و"على مائدة الفكر الإسلامي" و"الإسلام والفكر المعاصر" و"مئة سؤال وجواب في الفقه الإسلامي" و"الطريق إلى الله" و"الشورى والتشريع في الإسلام".

مناصب الشيخ الشعراوي

احتل منصب مدير إدارة مكتب فضيلة الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الأزهر الأسبق 1964م، ورئيس بعثة الأزهر الشريف في الجزائر 1966م، بالإضافة إلى وزير الأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م، علاوة على شغل عضوية مجمع البحوث الإسلامية 1980م، ومجمع اللغة العربية، ومجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.

اقرأ أيضًا: المصريون تحت المطر: «الرزق يحب الخفية».. صور

موضوعات متعلقة