الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:11 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

ثبات انفعالي مرعب.. سر الظهور الصادم لقاتلة والدتها ببورسعيد في المحكمة

فتاة بور سعيد
فتاة بور سعيد

حالة من اللامبالاة وتبلد المشاعر تظهر بها المتهمة بقتل والدتها بمساعدة عشيقها في بورسعيد، خلال جلسة تحديد النطلق بالحكم عليها، حيث تم إحالة أوراقها إلى فضيلة مفتي الجمهورية، وتحديد جلسة 18 فبراير المقبل، للنطق بالحكم.

من خلال هذا التقرير يستعرض"الطريق" آراء عدد من خبراء علم النفس والاجتماع.

كواليس الجلسة


ظهرت المتهمة مرتدية جاكيت وبنطلون وحجاب باللون الأسود، وكانت في حالة من الثبات الانفعالي، مما أثار حالة من الدهشة على كل الحضور فيما بينهم أعضاء هيئة المحكمة.

تبلد في المشاعر

في هذا الشأن، كشف الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، عن حالة الثبات التي ظهرت بها المتهمة أثناء النطق بالحكم خلف ظهور الفتاة بهذا الشكل، معاناتها من اضطراب شديد في الشخصية.

وتابع فرويز، في حديثه ل"الطريق"، أن الفتاة المتهمة تتسم بشخصية سيكوباتية، يصاحبها اضطراب شخصية حاد، ما يدفعها إلى الشعور باللا مبالاة.


وأوضح فرويز، أن الحالة التي تظهر على الفتاة تؤكد أنها ليست لديها مشاعر ولا أحاسيس، مشيرا إلى أن الفتاة تعاني من حالة إنكار، والتي يحدث خلالها تنميل للمشاعر.

واستكمل فرويز، أن مشاعر الفتاة يحدث لها صدمة تجعلها تنفصل عن الواقع، متابعا أنها تعتبر من الشخصيات المضادة والخطيرة على المجتمع.

الإنهيار الثقافي التام


ووصف فرويز، الجريمة ومثيلاتها بأنها علامة على الانهيار الثقافي التام، انهيار القيم الاجتماعية والثقافية والسلوكية، لافتا إلى أن هذا الانهيار يزداد بصورة سريعة، وليس هناك أي حلول مقدمة من الدولة لحل الأزمة.


وتابع فرويز، أن الإنهيار الثقافي نتيجة عدم مشاركة رجال الدين ووسائل الإعلام في نشر الثقافة بشكل صحيح


وطالب استشاري الطب النفسي، ببناء العقول لحماية الدولة، مؤكدًا أن المجتمع تعرض لحملة ثقافية شديدة وأننا بصدد الدخول على مستنقع صعب.

تفتت المجتمع

بينما قالت الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع، إنه لابد من إعادة النظر في سياسة الدولة التثقيفية، ومراجعة الأعمال الفنية والإعلانات والبرامج المقدمة في القنوات الفضائية.

وتابعت خضر، في حديثها ل"الطريق"، أن الجرائم تمثل جرس إنذار، مشيرة إلى أن علينا العودة لضبط الأدب والثقافة، واستخدامهما في التثقيف ونشر الأخلاق والآداب والقيم.

وأوضحت" خضر"، أنها مع عمل المرأة ووصولها لأعلى المراتب، لكنها شددت على أهمية أن تجعل المرأة مهمتها الأولى تربية الأولاد حتى عشر سنوات، حتى لو اضطرت لأخذ إجازة من العمل؛ لأن الثقافة تبث في هذه المرحلة، ولا يمكن تغييرها بعد ذلك.

وشددت "خضر"، من تفتت الأسر لأنه مقدمة لتفتت المجتمع، معلقة: "اللى تقتل أمها تقتل أي شخصية في الدنيا".

اقرأ أيضا: نقيب الفلاحين: توجيهات السيسي بتحديد سعر مجزي للأقماح سيساهم في زيادة التوريد