الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:22 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

في ذكرى رحيل سيدة الشاشة العربية.. حكاية الصعيدية رفضت فاتن حمامة تقديمها بسبب طفل

فاتن حمامة
فاتن حمامة

ملامح هادئة ممزوجة بالطيبة من ظراز فريد، جعلتها صاحبة الاسم الأبرز في السينما المصرية، إنها الفنانة فاتن حمامة التي تحل اليوم ذكرى رحيلها في 17 يناير 2015، بعد مشوار طويل تجاوز الـ 100 عمل فني ما بين السينما والتليفزيون ولكن هناك فيلم أعجبت بقصته فاتن حمامة ولكنها لم توافق علي القيام ببطولته.

بداية الحكاية عندما طلبت فاتن حمامة من السيناريست بشير الديك كتابة فيلم لها ووعدها بالتعاون معها في أقرب وقت، وبعد عدة سنوات قرأ "الديك" حادثة نشرت في الصحف عن صعيدية فقيرة جاءت إلي القاهرة لزيارة الحسين بصحبة رضيعها ومن سوء حظ تلك السيدة أن في ذلك الوقت كانت تنتشر عصابة تقوم بسرقة الأطفال.

بعد وصول السيدة إلي محطة مصر سألت عن الطريق المؤدي إلي مسجد الحسين وظلت تمشي حتى وجدت نفسها تقف أمام سينما ريفولي وشعرت بالتعب من كثرة المشي وجلست على الرصيف وكان رضيعها يصرخ من كثرة البكاء بسبب الجوع وحاولت إرضاعه ولكنها أحست بالحرج الشديد أن ترضعه في الشارع أمام المارة التي لا تنقطع أقدامهم من المرور في الشارع المزدحم وفشلت في إسكات رضيعها الذي لا يكف عن البكاء.

في تلك اللحظة سألها أحد المارة عن الطفل واتهمها بسرقته وأنها من ضمن العصابة التي تقوم بسرقة الأطفال، حاولت الرد والدفاع عن نفسها ولكن دون جدوى وأخذ الرجل منها رضيعها وقام بتسليمه في قسم الشرطة وسط صراخ هستيري للسيدة حتى فقدت الوعي وبعد فترة فاقت ولم تجد الناس التي التفت حولها ولا رضيعها ووجدت نفسها وحيدة في مدينة كبيرة بحجم القاهرة.

لم تتمالك نفسها وبدأت في الصراخ مرة أخرى حتى فقدت النطق واقترح البعض أن يذهبوا بها إلي مستشفى العباسية وهو ما حدث وهناك رفضت الأكل والنطق والحياة بالكامل حتى ماتت، في الوقت نفسه كان يعمل بشير الديك في الثقافة الجماهيرية وأخبره أحد اصدقاءه أن تلك السيدة من نفس بلدته فطلب منه "الديك" أن يذهب معه إلي محافظة قنا وبالفعل ذهب إلي بيت تلك السيدة ووجده غاية في الفقر وتقابل مع أقاربها ورووا له قصتها.

كتب "الديك" المعالجة تحت اسم "الرؤيا" لأن السيدة شاهدت الحسين في المنام، وبعدها قررت جمع أجرة تذكرة السفر حتى تتمكن من زيارة الحسين التي لم تتم وفقدت رضيعها وحياتها في القاهرة، وذهب بشير الديك بقصته إلي فاتن حمامة وأبدت إعجابها بالقصة ولكن تحفظت على الدور وأخبرته أنها في تلك الفترة لا تستطيع القيام بدور أم لطفل رضيع وبعدها أحس بشير الديك أن الفيلم قاتم خاصة في مشهد النهاية ولم يكمل كتابته.

اقرأ أيضًا: زوجته الأولى تقلد الثانية.. محمد رجب في حيرة بمسلسل مشوار الونش