الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة

الإفتاء توضح حكم التحدث في أمور الطب بغير علم

الإفتاء
الإفتاء

ردت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد على موقعها الرسمي، نصه: لقد انتشرت مؤخراً، وخاصة على صفحات التواصل، وصفات طبية من غير المتخصصين في المجال الطبي؛ وما الحكم الشرعي في ذلك؟

قالت دار الافتاء في فتوى سابقة: إن وصف الدواء للمريض من اختصاص الطبيب المعالج، ولا يجوز لغير الطبيب المختص أن يتجرأ ويتجرأ على الحديث في الأمور الطبية، أو يصف دواء لطبيب، ولا يجب على المريض والعقل أن يضع موضوع صحة جسمه تحت تصرف كل من توسل إليه أن يفهم كل شيء، لذا فإن العبث بحياة الناس والإضرار بصحتهم وأجسادهم هو نوع من الفساد في الأرض يتعارض مع حرص الإسلام، لحماية الحياة البشرية والحفاظ عليها وحظر الاعتداء عليها.

علي جانب آخر، رد الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لدار الإفتاء المصرية، علي سؤال يقول صاحبه:ما حكم مبادلة الذهب القديم بالجديد؟

أجاب مستشار مفتي الجمهورية السابق على سؤال ورد له عبر صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: "العرف المعاصر جري أن الذهب والفضة ليسا من الوسائل التي تجري بها المعاملات المالية كثمن أو نقود، فلا يتم التحقيق فيها علة الربا، ثَمّ أصبحا كأي سلعة".

وأضاف مجدي عاشور مستشار المفتي السابق:"بناءً على ذلك، لا مانع شرعاً من استبدال الذهب القديم بالجديد، والزيادة الناتجة عن هذا البيع لا يعتبر رباً محرمًا، فهي أجر مقابل صنعة وضريبة، والله تعالي أعلي وأعلم".

اقرأ أيضًا: ما حكم التجارة في الملابس النسائية؟.. «الإفتاء» تجيب