الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:50 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

عاجل.. وفاة سامي شرف مدير مكتب الزعيم جمال عبد الناصر

سامي شرف
سامي شرف

توفى سامي شرف الوزير الأسبق لشؤون رئاسة الجمهورية، وسكرتير الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للمعلومات، عن عمر ناهز 93 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.

كان سامي شرف أحد أبرز الوجوه التي عملت في جهاز المخابرات المصري، ومنذ بداية عمله كضابط مخابرات بعد الثورة، كان قريبًا من الرئيس جمال عبد الناصر، وكان يكلفه بمهام خاصة حتى أواخر شهر مارس 1955.

وأسس سكرتارية للمعلومات، وعينه الزعيم جمال عبد الناصر سكرتيرًا للرئيس للمعلومات، واستمر في هذا المنصب، وحصل على درجة مدير عام ثم وكيل ثم نائب وزير ثم وزير.

وقبل وفاة عبد الناصر، صدر قرار تعيين سامي شرف، وزيرًا للدولة ثم وزيرًا لشؤون رئاسة الجمهورية في أبريل 1970.

ولد سامي شرف عام 1929 بحي مصر الجديدة بالقاهرة، وهو الطفل الرابع والذكر الثالث من بين ستة أطفال لعائلة مصرية من الطبقة المتوسطة، وتعليمه الابتدائي والثانوي في القاهرة.

التحق بعدها بالكلية الحربية عام 1946، وتخرج فيها 1 فبراير عام 1949، وجرى تعيينه في سلاح المدفعية برتبة الملازم، بعد قيام ثورة 23 يوليو بأيام التحق بالمخابرات الحربية.

لماذا طلب سامي شرف التقاعد بعد رحيل عبد الناصر؟

طلب سامي شرف، من الرئيس أنور السادات بعد رحيل عبد الناصر التقاعد ثلاث مرات، إلا أن السادات رفض طلبه، وظل حتى أحداث 13 مايو 1971 التي جرى اعتقاله وسجنه فيها، وبقي في السجن حتى يونيو 1980 ثم انتقل إلى سجن قصر العيني حتى 15 مايو 1981.

وصدر قرار الإفراج عنه هو وزملائه بدون أوامر كما يقول: «وجدنا باب السجن مفتوحا وقد اختفى الضباط والجنود، فرحنا نتشاور فيما بيننا وأخيرا قررنا الخروج، ووضعنا احتمالين، إما أن نتعرض للاغتيال أو نذهب إلى بيوتنا، وكان الاحتمال الثاني هو الصحيح، فذهبنا إلى بيوتنا».

المخابرات الأمريكية في القاهرة

وبعد خروجه من السجن قرر التوجه للتعليم مرة أخرى، وانتسب إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، للحصول على الماجستير في الإدارة العامة، لكنه فوجئ بأن أحد أساتذة الجامعة من عناصر المخابرات الأمريكية وكان يضايقه، أملا في الحصول على معلومات عن جمال عبد الناصر، لعلمه بأن شرف كان الأقرب للرئيس عبد الناصر، وهنا قرر سامي ترك الجامعة.

موضوعات متعلقة