الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:17 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

في ذكرى رحيلها.. لماذا وصفت فاتن حمامة جمال عبد الناصر ”بالمُخادع”؟

فاتن حمامة وجمال عبد الناصر- فيس بوك
فاتن حمامة وجمال عبد الناصر- فيس بوك

في مثل هذا اليوم رحلت عن عالمنا سيدة الشاشة المصرية الفنانة فاتن حمامة، التي تركت خطوات من الذهب في كل عمل سينيمائي أو تليفزيوني ظهرت فيه، ولكن مع ذكرى رحيلها تذكر الشعب حديثها عن عهد زعيم الأمة جمال عبد الناصر، ومدى تأيدها ورفضها لهذه الفترة.

رأي سيدة الشاشة في حكم عبد الناصر

كانت قد تركت الفنانة الراحلة فاتن حمامة مصر متنقلة بين بيروت ولندن وذلك في عام 1966، ولم تعُد مرة أخرى إلا بعد وفاة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عام 1971.

وفي هذا الصدد قالت فاتن حمامة، خلال حوارها مع مجلة "المصور" في عددها الصادر عام 1991، إنها كانت في البداية مؤيدة لثورة 23 يوليو، إلا أنها بدأت تشعر أن الزعيم "مخادع" عندما حدد الملكية بواقع 200 فدان ليخفضها في العام التالي إلى 100 فدان، وبدأ التخوف يزيد بالنسبة لها معلقة: "رأيت ظلمًا كثيرًا ظلماً غير طبيعي لأناس يؤخذون من بيوتهم للسجن.. وفي نص الليل سيدات تبكي.. رأيت حولي أشياء فظيعة".

التقيد والحرمان من الحرية

وتابعت: "أما فيما يخصني.. كنت أعيش كبت وحبس لأنني كنت لا أستطيع السفر دون مراجعات لا لزوم لها.. وظروف المتحكمين في البلد من مخابرات ومضايقات".

ربما كانت الأسباب السابقة غير كافية بالنسبة لـ"فاتن" لتترك البلاد، ليأتي السبب الأهم ويدفعها للهروب خارج البلاد، لتعرب: "جاءني رجل من المخابرات ومعه كتب غريبة عن الجاسوسية وطلب مني قراءتها، وقال لي: إننا نثق فيكي وأنك لن تتكلمي رغم أننا نعلم أن لك أشقاء يتكلمون ومن أجلك أنت لم نؤذِ أحداً".

الثروة القومية

وواصلت سيدة الشاشة: "ما حدث كان تهديدًا مباشرًا.. رفضت بسياسة ولباقة.. وبعد ذلك كنت إذا أردت المشاركة في مهرجان فأذهب إلى ضابط الجوازات ويسألني لماذا تريدين السفر؟.. كرهتهم جدًا وبعد قليل خططت ومشيت ولم أستطع السفر إلا بعد أن سمح زكريا محيي الدين رئيس وزراء مصر وقتها، بسبب عائلتي".

وفي الوقت ذاته حاول الرئيس الراحل عبدالناصر إقناعها بالعودة إلى مصر ووصفها بـ"الثروة القومية"، لتقول إنها لم تكن هاربة من "ناصر" ولكن من رجاله.

اقرأ أيضًا: في ذكرى وفاة سيدة الشاشة العربية.. سبب سؤال الرئيس السيسي عن فاتن حمامة خلال لقائه الفنانين