الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:52 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

في ذكرى رحيلها.. لماذا وصفت فاتن حمامة جمال عبد الناصر ”بالمُخادع”؟

فاتن حمامة وجمال عبد الناصر- فيس بوك
فاتن حمامة وجمال عبد الناصر- فيس بوك

في مثل هذا اليوم رحلت عن عالمنا سيدة الشاشة المصرية الفنانة فاتن حمامة، التي تركت خطوات من الذهب في كل عمل سينيمائي أو تليفزيوني ظهرت فيه، ولكن مع ذكرى رحيلها تذكر الشعب حديثها عن عهد زعيم الأمة جمال عبد الناصر، ومدى تأيدها ورفضها لهذه الفترة.

رأي سيدة الشاشة في حكم عبد الناصر

كانت قد تركت الفنانة الراحلة فاتن حمامة مصر متنقلة بين بيروت ولندن وذلك في عام 1966، ولم تعُد مرة أخرى إلا بعد وفاة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عام 1971.

وفي هذا الصدد قالت فاتن حمامة، خلال حوارها مع مجلة "المصور" في عددها الصادر عام 1991، إنها كانت في البداية مؤيدة لثورة 23 يوليو، إلا أنها بدأت تشعر أن الزعيم "مخادع" عندما حدد الملكية بواقع 200 فدان ليخفضها في العام التالي إلى 100 فدان، وبدأ التخوف يزيد بالنسبة لها معلقة: "رأيت ظلمًا كثيرًا ظلماً غير طبيعي لأناس يؤخذون من بيوتهم للسجن.. وفي نص الليل سيدات تبكي.. رأيت حولي أشياء فظيعة".

التقيد والحرمان من الحرية

وتابعت: "أما فيما يخصني.. كنت أعيش كبت وحبس لأنني كنت لا أستطيع السفر دون مراجعات لا لزوم لها.. وظروف المتحكمين في البلد من مخابرات ومضايقات".

ربما كانت الأسباب السابقة غير كافية بالنسبة لـ"فاتن" لتترك البلاد، ليأتي السبب الأهم ويدفعها للهروب خارج البلاد، لتعرب: "جاءني رجل من المخابرات ومعه كتب غريبة عن الجاسوسية وطلب مني قراءتها، وقال لي: إننا نثق فيكي وأنك لن تتكلمي رغم أننا نعلم أن لك أشقاء يتكلمون ومن أجلك أنت لم نؤذِ أحداً".

الثروة القومية

وواصلت سيدة الشاشة: "ما حدث كان تهديدًا مباشرًا.. رفضت بسياسة ولباقة.. وبعد ذلك كنت إذا أردت المشاركة في مهرجان فأذهب إلى ضابط الجوازات ويسألني لماذا تريدين السفر؟.. كرهتهم جدًا وبعد قليل خططت ومشيت ولم أستطع السفر إلا بعد أن سمح زكريا محيي الدين رئيس وزراء مصر وقتها، بسبب عائلتي".

وفي الوقت ذاته حاول الرئيس الراحل عبدالناصر إقناعها بالعودة إلى مصر ووصفها بـ"الثروة القومية"، لتقول إنها لم تكن هاربة من "ناصر" ولكن من رجاله.

اقرأ أيضًا: في ذكرى وفاة سيدة الشاشة العربية.. سبب سؤال الرئيس السيسي عن فاتن حمامة خلال لقائه الفنانين