الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 01:44 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند

في ذكرى رحيلها.. لماذا وصفت فاتن حمامة جمال عبد الناصر ”بالمُخادع”؟

فاتن حمامة وجمال عبد الناصر- فيس بوك
فاتن حمامة وجمال عبد الناصر- فيس بوك

في مثل هذا اليوم رحلت عن عالمنا سيدة الشاشة المصرية الفنانة فاتن حمامة، التي تركت خطوات من الذهب في كل عمل سينيمائي أو تليفزيوني ظهرت فيه، ولكن مع ذكرى رحيلها تذكر الشعب حديثها عن عهد زعيم الأمة جمال عبد الناصر، ومدى تأيدها ورفضها لهذه الفترة.

رأي سيدة الشاشة في حكم عبد الناصر

كانت قد تركت الفنانة الراحلة فاتن حمامة مصر متنقلة بين بيروت ولندن وذلك في عام 1966، ولم تعُد مرة أخرى إلا بعد وفاة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عام 1971.

وفي هذا الصدد قالت فاتن حمامة، خلال حوارها مع مجلة "المصور" في عددها الصادر عام 1991، إنها كانت في البداية مؤيدة لثورة 23 يوليو، إلا أنها بدأت تشعر أن الزعيم "مخادع" عندما حدد الملكية بواقع 200 فدان ليخفضها في العام التالي إلى 100 فدان، وبدأ التخوف يزيد بالنسبة لها معلقة: "رأيت ظلمًا كثيرًا ظلماً غير طبيعي لأناس يؤخذون من بيوتهم للسجن.. وفي نص الليل سيدات تبكي.. رأيت حولي أشياء فظيعة".

التقيد والحرمان من الحرية

وتابعت: "أما فيما يخصني.. كنت أعيش كبت وحبس لأنني كنت لا أستطيع السفر دون مراجعات لا لزوم لها.. وظروف المتحكمين في البلد من مخابرات ومضايقات".

ربما كانت الأسباب السابقة غير كافية بالنسبة لـ"فاتن" لتترك البلاد، ليأتي السبب الأهم ويدفعها للهروب خارج البلاد، لتعرب: "جاءني رجل من المخابرات ومعه كتب غريبة عن الجاسوسية وطلب مني قراءتها، وقال لي: إننا نثق فيكي وأنك لن تتكلمي رغم أننا نعلم أن لك أشقاء يتكلمون ومن أجلك أنت لم نؤذِ أحداً".

الثروة القومية

وواصلت سيدة الشاشة: "ما حدث كان تهديدًا مباشرًا.. رفضت بسياسة ولباقة.. وبعد ذلك كنت إذا أردت المشاركة في مهرجان فأذهب إلى ضابط الجوازات ويسألني لماذا تريدين السفر؟.. كرهتهم جدًا وبعد قليل خططت ومشيت ولم أستطع السفر إلا بعد أن سمح زكريا محيي الدين رئيس وزراء مصر وقتها، بسبب عائلتي".

وفي الوقت ذاته حاول الرئيس الراحل عبدالناصر إقناعها بالعودة إلى مصر ووصفها بـ"الثروة القومية"، لتقول إنها لم تكن هاربة من "ناصر" ولكن من رجاله.

اقرأ أيضًا: في ذكرى وفاة سيدة الشاشة العربية.. سبب سؤال الرئيس السيسي عن فاتن حمامة خلال لقائه الفنانين