الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:22 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

بعد انهيارها.. ما هي قبة «سيدي الأربعين» وحقيقة التبرك بها؟

قبة
قبة

كشفت وزارة السياحة والآثار موقفها من تبعيه قبة "سيدي الأربعين" في السيدة زينب لها من عدمه، وذلك بعد أن تصدرت حديث فيسبوك في الساعات القليلة الماضية إثر انهيارها.

من جهته، أكد الدكتور أبو بكر عبد الله القائم بأعمال رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالوزارة أن القبة لا تتبع أو تخضع للوزارة.

ولفت "عبد الله" إلى أن قبة "سيدي الأربعين" التي تقع في شارع مراسينا بالسيدة زينب خاضعة إداريا وتبعية لوزارة الأوقاف، وهي أحد معالم القاهرة التاريخية، ومساحتها المستطيلة شمالا وجنوبا تابعة للقبة.

معلومات عن قبة "سيدي الأربعين" في السيدة زينب

قبة الأربعين كانت تقع في وسط متحفًا مفتوحًا لآثار تتنوع بين مساجد وأسبلة على طول الشارع.

قبة الأربعين وحدها غير مسجلة في الآثار.

يطلق اسمها على كثير من أحياء مصر القديمة المليئة بالقباب والأضرحة.

بعض الفقراء كانوا يشيدون قبابا باسم "سيدي الأربعين" للحصول على الأموال، بداعي التبرك بها.

اقرأ أيضاً..أنشطة توعوية لصندوق مكافحة الإدمان داخل معرض الكتاب

تقلد الناس إطلاق اسم الأربعين على القبر الذي يكون اسم صاحبه مجهولًا.