الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:49 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حصيلة ضحايا الزلزال المدمر في سوريا وتركيا «فيديو»

ضحايا الزلزال المدمر بسوريا وتركيا
ضحايا الزلزال المدمر بسوريا وتركيا

استعرضت قناة "يورونيوز" الفضائية اليوم السبت، فيديو يبين دخول المساعدات ببطء إلى المناطق المنكوبة في كل من تركيا وسوريا، حيث إن المسعفين يبذلون جهدا كثيفا لسحب الأطفال من بين ردم المباني التي دمرها الزلزال فجر يوم الإثنين الماضي، كما أن حصيلة ضحايا الزلزال المدمر ارتفعت إلى أكثر من 24 ألف قتيل.

اقرأ أيضًا: منها القهوة والشاي.. مشروبات وأطعمة احذر من تناولها على الريق «فيديو»

وقد نجا 5 أفراد داخل منازلهم المنهارة لمدة 5 أيام، وذلك في أعقاب الزلزال الذي ضرب كلا من تركيا وسوريا، كما ذكرت وسائل إعلامية تركية أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال الأم هافا وابنتها وفاطمة جول أصلان من تحت الأنقاض في بلدة نورداغ بمقاطعة غازي عنتاب، وهي من أكثر المناطق تضررا.

اقرأ أيضًا: كيف يمكن مساعدة متضرري الزلزال على تخطي الصدمة النفسية؟ طبيب يُجيب

ووصلت الفرق لاحقا للأب حسن أصلان، لكنه أصر على إنقاذ ابنته الاخرى زينب، وابنه بوقرة أولا، وعندما جرت عملية الإنقاذ صرح رجال الإنقاذ قائلين "الله أكبر".