الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:46 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي

«كانت بتنام جنبه».. العثور على مومياء في شنطة عامل توصيل

مومياء اسبانية
مومياء اسبانية

تمكنت الشرطة الإسبانية من العثور على أثرية نادرة لمومياء يعود تاريخها لـ 8 قرون داخل منزل عامل لتوصيل الوجبات السريعة خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرة إلى أنه يحتفظ بها لأكثر من 3 عقود متواصلة، وفقا لشبكة سكاي نيوز.

وكشف خوليو، البالغ من العمر 26 عاما، أن هذه المومياء تعود لعصر ما قبل الأسبان، حيث إنها محفوظة بمنزل العائلة منذ أكثر من 30 عاما، موضحا أنها تدعى «تحببا» حيث إن والده حصل عليها من شرطي كان مدينا له بالمال، لهذا أصبحت مثل التراث عند العائلة.

وتابع عامل التوصيل متحدثا عن تفاصيل حياته مع وجود مومياء بالمنزل، قائلا: «كانت موجودة في غرفتي، تنام إلى جانبي، كنت أعتني بها وأحفظها، كانت صديقتي الروحية، موضحا أنه لا يحمل نوايا لعرضها للبيع حيث أنه كان يحملها بحقيبته لكي يعرضها لأصدقائه قبل تقديمها للمتحف المحلي».

ومن جانبها، أشارت وزارة الثقافة في بيرو، إلى أن هذة المومياء يعود تاريخها إلى 8 قرون ماضية، حيث إنها ذكر شرقي محنط من إقليم منطقة بونو، لجبال الأنديس على بعد 1300 مترا من العاصمة ليما، وذلك ما قبل قدوم الأسبان.

اقرأ أيضا: «عرفت رجولة المصريين».. أجنبية تروي قصتها مع سائق موتوسيكل في القاهرة