الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:10 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«كانت بتنام جنبه».. العثور على مومياء في شنطة عامل توصيل

مومياء اسبانية
مومياء اسبانية

تمكنت الشرطة الإسبانية من العثور على أثرية نادرة لمومياء يعود تاريخها لـ 8 قرون داخل منزل عامل لتوصيل الوجبات السريعة خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرة إلى أنه يحتفظ بها لأكثر من 3 عقود متواصلة، وفقا لشبكة سكاي نيوز.

وكشف خوليو، البالغ من العمر 26 عاما، أن هذه المومياء تعود لعصر ما قبل الأسبان، حيث إنها محفوظة بمنزل العائلة منذ أكثر من 30 عاما، موضحا أنها تدعى «تحببا» حيث إن والده حصل عليها من شرطي كان مدينا له بالمال، لهذا أصبحت مثل التراث عند العائلة.

وتابع عامل التوصيل متحدثا عن تفاصيل حياته مع وجود مومياء بالمنزل، قائلا: «كانت موجودة في غرفتي، تنام إلى جانبي، كنت أعتني بها وأحفظها، كانت صديقتي الروحية، موضحا أنه لا يحمل نوايا لعرضها للبيع حيث أنه كان يحملها بحقيبته لكي يعرضها لأصدقائه قبل تقديمها للمتحف المحلي».

ومن جانبها، أشارت وزارة الثقافة في بيرو، إلى أن هذة المومياء يعود تاريخها إلى 8 قرون ماضية، حيث إنها ذكر شرقي محنط من إقليم منطقة بونو، لجبال الأنديس على بعد 1300 مترا من العاصمة ليما، وذلك ما قبل قدوم الأسبان.

اقرأ أيضا: «عرفت رجولة المصريين».. أجنبية تروي قصتها مع سائق موتوسيكل في القاهرة