الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:58 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حالة من الجدل ببين أولياء الأمور بسبب تحسين الثانوية العامة

د. رضا حجازي - تصوير المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم
د. رضا حجازي - تصوير المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم

ثارت حالة من الجدل الشديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الجروبات التعليمية عبر تطبيق "واتس آب" وذلك عقب تصريحات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الذي أدلى بها أمس حول اقتراح تطبيق نظام التحسين في الثانوية العامة وذلك على هامش مشاركته في اجتماع لجنة التعليم بمجلس الشيوخ.

السبب الأول في حالة الجدل التي ثارت هو أنه في النظام الجديد المقترح للتحسين سيقوم طالب الثانوية العامة الراغب في تحسين مجموعه بإعادة السنة مرة أخرى بنسبة 100% من المواد وعلى مدار العام الدراسي كله وليس إعادة الامتحان في بعض المواد خلال إجازة الصيف كما كان يحدث منذ عدة سنوات.

رفض عدد من أولياء الأمور أن يكون الطالب ملزمًا بالنتيجة التي حصل عليها في سنة التحسين سواء بالزيادة أو النقصان وهو ما يعني ضياع سنة من عمره وفي نهاية المطاف يحصل على مجموع أقل، بالإضافة إلى التكاليف المالية الضخمة التي سيتكبدها ولي الأمر خلال سنة التحسين.

طالب أغلب أولياء الأمور بأن يتم تنفيذ نظام التحسين خلال امتحانات الدور الثاني مثلما كان يحدث من قبل، مؤكدين أنه بدلًا من تكبد كل هذه المصروفات لمدة عامين متتالين فمن الأفضل والأرخص أن يدخل الطالب مدارس دولية سواء كانت "أميريكان" أو "IG" أو الأزهر.