الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

5 قضايا جريئة ناقشتها إنجي المقدم في فيلم «كاملة».. تعرف عليها

فيلم كامله
فيلم كامله

عرض لأول مرة في مصر فيلم "كاملة" ضمن فعاليات مهرجان أسوان لأفلام المرأة في دورته ال 7، والفيلم بطولة أنجي المقدم، ومي الغيطي، فراس سعيد، بالإضافة إلى ضيوف الشرف منهم الفنان لطفي لبيب، سلوى عثمان، والاثنين وضعوا بصمتهم في الفيلم.

ناقشت الفنانة أنجي المقدم من خلال فيلم "كاملة" عدة قضايا مهمة وهم:

1- قضية ختان الإناث

وهي لم تكن القضية الوحيدة التي تقدمها داخل أحداث فيلمها بل عرضتها من جميع الزوايا والمشكلات والنتائج المترتبة عليها، وهي وضع الفتاة في حالة نفسية سيئة والتي قد تدفعها للانتحار مثل ما فعلت مي الغيطي في الفيلم.

2- التحرش (ملابس الفتاة ليست شماعة)

من أهم القضايا التي ناقشها الفيلم أيضا هي قضية التحرش ولكن دون تسليط الضوء كاملا على تلك القصة، حيث أول مشاهد الفيلم تعرض نظرة المتحرش لنفسه وتعليقه الخطأ على تحرشه بفتاة، وأكد فيلم "كاملة" أن التحرش ليس له مبرر أو عذر، ولكنهما فعلا فاضحا.

3- الأب البطل (نعمه ونقمة)

ضمن الأزمات النفسية التي تمر بها بعض الفتيات هو عدم قدرتها على الموافقة على الارتباط من شخص معين، لأنه لا يشبه والدها، وهذا هو الفخ التي تقع فيه الفتيات المحبة لآبائهم، ولكن أحيانا يتحول الأمر إلى نقمة عندما لا تستطيع الفتاة الاختيار، أو تقارن كل من يتقرب منها بوالدها، حتى تصل لعمر متقدم وتضطر خوض تجربة أزمة منتصف العمر.

4- الاذي النفسي قد يدفع للانتحار

من أهم المشاهد في أحداث الفيلم، عندما قررت مي الغيطي الانتحار، بسبب سوء حالتها النفسية، مما يوصل رسالة مهمة لكل مشاهدي الفيلم وهي أن الأذى النفسي الخاص بعملية الختان قد يكون نهايته بين نزيف للفتاة، أو استمرارها على قيد الحياة ثم استكمال حياتها وهي تشعر أنها ليست بخير، وأن يوما ما جزءا من جسدها قطع رغما عنها.

5- الرجال (لا ثقة فيهم)

قيل في أحد الأمثال الشعبية: «يا مأمنه للرجال يا مأمنه للمياه في الغربال»، وهي القصة التي عرضتها إنجي المقدم، عندما أحبت رجلا في منتصف عمره، وتمكن من التقرب منها، وجذب انتباهها، وعشمها بالزواج، من خلال أفعاله قبل تحدثه، لذلك قررت بطلة الفيلم أن تصدقه، وأقام معها علاقة جنسية كاملة، وقرر مفاده منزلها قبلما تستيقظ هي، بعدما صدم لكونها كانت عذراء، حيث نظر لها مثل كل أفراد المجتمع أنها سيدة تعيش وحيدة ولا تتحلى بالاحترام.