الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين

الكاظمي: «ذهبت لرؤية صدام حسين في القفص وأحضروا جثته أمام بيتي»

أدلى رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، بتصريحات مثيرة، عن الفترة الصعبة التي تولى فيها المنصب، وذكرياته عن محاكمة وإعدام الرئيس الراحل صدام حسين، عقب الاحتلال الأمريكي.

وتحدث الكاظمي في حوار صحفي مع جريدة "الشرق الأوسط"، عن أول مرة يرى فيها صدام حسين بعد احتلال العراق وحل نظام حزب البعث، قائلا إنه رأى صدام حسين في أول جلسة لمحاكمته.

وحول سبب حضوره جلسة المحاكمة، قال رئيس الوزراء السابق، "ذهبت لأرى اللحظة التاريخية، وكانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق".

أضاف الكاظمي وهو صحفي سابق ومعارض لنظام البعث عاش في المنفى خلال حكم صدام حسين "مع الأسف من حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية. كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين".

الكاظمي وجثة صدام حسين

الكاظمي كشف أنه شاهد صدام حسين للمرة والثانية والأخيرة، بعد إعدامه، وقال، إنه رأى الرئيس الراحل "عندما رمـوا جثته بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه".

الكاظمي علق على هذا الفعل بالقول "رفضت هذا العمل. رأيـت مجموعة من الحرس متجمـعين وطلبت منهم الابتعاد عن الجـثة احتراماً لحرمة الميـت".

وكشف أن رئيس الوزراء الأسبق نوري "المالكي أمر في الليـل بتسليمها لأحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صـدام حسين، فاستلموها من المنطقة الخضـراء".

وأضاف المسؤول العراقي السابق أن صدام "دُفن في تكريت، وبعد عام 2012 عندما سيـطر «داعش» نبش الـقبر المدفون فيه، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحـد حتى الآن، وجرى العبث بقبور أولاده "عدي وقصي".