الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:42 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

الكاظمي: «ذهبت لرؤية صدام حسين في القفص وأحضروا جثته أمام بيتي»

أدلى رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، بتصريحات مثيرة، عن الفترة الصعبة التي تولى فيها المنصب، وذكرياته عن محاكمة وإعدام الرئيس الراحل صدام حسين، عقب الاحتلال الأمريكي.

وتحدث الكاظمي في حوار صحفي مع جريدة "الشرق الأوسط"، عن أول مرة يرى فيها صدام حسين بعد احتلال العراق وحل نظام حزب البعث، قائلا إنه رأى صدام حسين في أول جلسة لمحاكمته.

وحول سبب حضوره جلسة المحاكمة، قال رئيس الوزراء السابق، "ذهبت لأرى اللحظة التاريخية، وكانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق".

أضاف الكاظمي وهو صحفي سابق ومعارض لنظام البعث عاش في المنفى خلال حكم صدام حسين "مع الأسف من حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية. كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين".

الكاظمي وجثة صدام حسين

الكاظمي كشف أنه شاهد صدام حسين للمرة والثانية والأخيرة، بعد إعدامه، وقال، إنه رأى الرئيس الراحل "عندما رمـوا جثته بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه".

الكاظمي علق على هذا الفعل بالقول "رفضت هذا العمل. رأيـت مجموعة من الحرس متجمـعين وطلبت منهم الابتعاد عن الجـثة احتراماً لحرمة الميـت".

وكشف أن رئيس الوزراء الأسبق نوري "المالكي أمر في الليـل بتسليمها لأحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صـدام حسين، فاستلموها من المنطقة الخضـراء".

وأضاف المسؤول العراقي السابق أن صدام "دُفن في تكريت، وبعد عام 2012 عندما سيـطر «داعش» نبش الـقبر المدفون فيه، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحـد حتى الآن، وجرى العبث بقبور أولاده "عدي وقصي".