الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:55 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

تفاصيل أعمال إنقاذ جبانة الشاطبي الأثرية بالإسكندرية من المياه الجوفية «فيديو»

جبانة الشاطبي بالإسكندرية
جبانة الشاطبي بالإسكندرية

قالت الدكتورة منى حجاج، أستاذ الآثار، ورئيس جمعية الآثار بالإسكندرية، إن جبانة الشاطبي بالإسكندرية هي أقدم موقع أثري في المحافظة، وترجع إلى أيام بناء الإسكندرية الأولى، كما أنها دفن بها الجيل الأول من سكان الإسكندرية الذين كانوا قادمين من مقدونيا واليونان مع الإسكندر الأكبر، أو بطليموس الأول، ملك مصر، ومؤسس الأسرة البطليمية.

وبينت أستاذ الآثار، ورئيس جمعية الآثار بالإسكندرية، خلال اتصال هاتفي في برنامج "8 الصبح"، المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن هذه الجبانة تحمل أهمية كبيرة لتاريخ الإسكندرية القديمة، حيث إنها تقدم معلومات موثقة حول اتساع المدينة عند بداية إنشائها، وفكرة الفن السكندري في بداية ظهورة وتبلوره للعالم.

وواصلت "حجاج"، أن الجبانة كانت حالتها متردية، نظرا إلى عوامل التعرية، إذ إنها تقع على شاطئ البحر مباشرًة، موضحة أنها عبارة عن مقابر وحجرات منحوتة تحت الأرض في صخرة، ونتيجة تعرضها للعوامل الجوية أصبحت ضعيفة للغاية، وبدأت أجزاء منها في الأنهيار، كما أن المياه الجوفية غزت المقبرة، فأصبح من الصعب زيارتها، وباتت مهددة للسقوط.

واستكملت، أن جمعية الآثار تدخلت بتمويل من مؤسسة قبرصية، لإنقاذ المقبرة وترميم وحفظ الموقع الأثري، مشيرة إلى أن عمليات الترميم وصلت تكلفتها نحو 2 مليون جنيه، لافتة إلى أن جرى السيطرة على المياه الجوفية، وترميم الضخرة الأم، والحفاظ على الآثار الراقية بالجبانة، مؤكدة أن كل أعمال الترميم انتهت.