الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:57 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

تفاصيل أعمال إنقاذ جبانة الشاطبي الأثرية بالإسكندرية من المياه الجوفية «فيديو»

جبانة الشاطبي بالإسكندرية
جبانة الشاطبي بالإسكندرية

قالت الدكتورة منى حجاج، أستاذ الآثار، ورئيس جمعية الآثار بالإسكندرية، إن جبانة الشاطبي بالإسكندرية هي أقدم موقع أثري في المحافظة، وترجع إلى أيام بناء الإسكندرية الأولى، كما أنها دفن بها الجيل الأول من سكان الإسكندرية الذين كانوا قادمين من مقدونيا واليونان مع الإسكندر الأكبر، أو بطليموس الأول، ملك مصر، ومؤسس الأسرة البطليمية.

وبينت أستاذ الآثار، ورئيس جمعية الآثار بالإسكندرية، خلال اتصال هاتفي في برنامج "8 الصبح"، المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، أن هذه الجبانة تحمل أهمية كبيرة لتاريخ الإسكندرية القديمة، حيث إنها تقدم معلومات موثقة حول اتساع المدينة عند بداية إنشائها، وفكرة الفن السكندري في بداية ظهورة وتبلوره للعالم.

وواصلت "حجاج"، أن الجبانة كانت حالتها متردية، نظرا إلى عوامل التعرية، إذ إنها تقع على شاطئ البحر مباشرًة، موضحة أنها عبارة عن مقابر وحجرات منحوتة تحت الأرض في صخرة، ونتيجة تعرضها للعوامل الجوية أصبحت ضعيفة للغاية، وبدأت أجزاء منها في الأنهيار، كما أن المياه الجوفية غزت المقبرة، فأصبح من الصعب زيارتها، وباتت مهددة للسقوط.

واستكملت، أن جمعية الآثار تدخلت بتمويل من مؤسسة قبرصية، لإنقاذ المقبرة وترميم وحفظ الموقع الأثري، مشيرة إلى أن عمليات الترميم وصلت تكلفتها نحو 2 مليون جنيه، لافتة إلى أن جرى السيطرة على المياه الجوفية، وترميم الضخرة الأم، والحفاظ على الآثار الراقية بالجبانة، مؤكدة أن كل أعمال الترميم انتهت.