الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:52 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

محافظة الإسكندرية: الصورة المتداولة لمحيط تمثال محمد علي غير حقيقية

تمثال محمد علي
تمثال محمد علي

انتشرت الساعات الأخيرة صورة غير لائقة لبيع ملابس أسفل التمثال الشهير محمد علي، وسادت حالة من الانتقاد لذلك المشهد، وآخرون اتخذوها وسيلة للسخرية، قبل أن تحسم محافظة الإسكندرية الموقف.

وأصدرت محافظة الاسكندرية، بيانا صحفيا اليوم، أن الصورة المتداولة عن بيع ملابس أسفل تمثال محمد علي صورة قديمة لتمثال محمد علي وتحيط به إشغالات غير لائقة بالقيمة التاريخية للتمثال، على أنها تمثل الوضع الحالي له.

وأكدت محافظة الإسكندرية، أن الصورة المتداولة لمحيط التمثال غير حقيقية، وإنما قديمة منذ سنوات عديدة، بينما الواقع مغاير تماما حاليًا.

ويعد تمثال محمد علي باشا، أحد علامات تلك المنطقة، والذي طالب بتشييده الخديوي إسماعيل في إقامته منذ 1865، وبلغت تكلفته حوالى 200 ألف فرانك جرى دفعهاإلى صانع التمثال المسيو ألفريد جاكمار، أحد أشهر المثالين الفرنسيين في القرن التاسع عشر.

وأقيم التمثال في 19 ديسمبر 1872 وسط ميدان محمد على الذي كان يتجلى فيه كفارس مهيب يمتطي صهوة جواده، وكأن النصر بات طوع بنانه وبدا واثقا من قوته،أما الفرس فقد مثله جاكمار يخطو فى ثقة وزهو، رافعًا قدمه اليمنى عن الأرض.

أقرأ أيضًا.. «التضامن» تنقذ مسنة بلا مأوى في شوارع المنوفية