الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:51 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

«رحمة» طالبة جامعية صباحا وعاملة دليفري مساء: «نفسي في اسكوتر أو عجلة»

رحمة فتاة الدليفري بالاسكندرية
رحمة فتاة الدليفري بالاسكندرية

انتشرت صورة معبرة عن الصبر والتحدي لفتاة تدعى "رحمة" عبر موقع «فيسبوك» وهي حاملة حقيبة الدليفري منتظرة أحد المطاعم بمحافظة الإسكندرية لانتهائه من الطلب الذي أوصى عليه الزبون بتوصيله من خلال أبلكيشن «طلبات» الذي يقدم العديد من الأصناف على تطبيقه الخاص.

تداولت الصورة على نطاق واسع حتى تصدرت التريند ومواقع البحث ما جعل متابعي السوشيال ميديا يكثرون من الدعاء لها بالرزق وتوسيع الحال.


طالبة في كلية تجارة وتعمل دليفري

تحدثت رحمة أمين، فتاة الدليفري لـ«الطريق» قائلة إنها مازالت تدرس في ثالثة كلية تجارة جامعة الإسكندرية وتبلغ من العمر 20 عاما.

وبصوتها الشجاع والقوي الذي يعبر عن الثقة بالنفس قالت إنها كانت تعمل في مصانع ومحلات، وهي في عمر الرابعة عشر، مرت بالعديد من المراحل الصعبة لكنها أكملت طريقها بهدف النجاح وتحقيق الذات.

وتابعت: "شغل الدليفري للبنات حاجة مختلفة ومش أي بنت تقدر تعملها وتقريبا اللي فيها 5 بنات يعملون دليفري في محافظة الإسكندرية، حبيت الشغلانة لأن الناس حبتني في الشارع وتشجعني دي أكتر حاجة كانت مصبرني".


توصل الطلبات سيرا على الأقدام

وأضافت "فتاة الدليفري" أن تقدير الناس جعلها تحب عمل الدليفري على الرغم من أنها شاقة للغاية لأنها ليس لديها أي وسائل توصيل غير السير على القدمين أو ركوب المواصلات، قائلة: "هي مرمطة مرمطة يعني لكن ما يجعلني تحمل اندهاش الناس، محاولتهم تقديم المساعدة لها بعد استلام طلبهم، فمنهم من يعطيني الماء والدخول للارتياح قليلا مع الأدعية المستمرة التي تجعل طريقها به رزقا دائما".

لا تريد الفتاة إلا تحقيق حلمها والوصول إليه، وعلى الرغم من حبها لهذا العمل إلا أنها تريد أن تصبح ضابط شرطة، وكل ما تتمناه الآن هو وسيلة مواصلات تغنيها عن المرمطة مثل «عجلة أو أسكوتر» متمنية "الوقوف على قدميها دائما وعدم احتياجها لأي شخص".

تحاول الفتاة في تخزين مبلغ محدد لشراء عجلة أو سكوتر، لكن الكلية تتطلب العديد من الأموال، إذ تصرف "رحمة" من رأس مالها الشخصي كما يقال المثل "من الألف للياء"، موضحة: "أنا بصحى الصبح أصلي وأكل وأتوكل على الله، وأنزل على كليتي والمحاضرات 3 أيام في الأسبوع مقدرش أخش بشنطة الطلبات الكلية، وبسيبها عند الأمن يحافظ عليها، كل الدكاترة وأصحابي بيفتخروا بيا وعارفين أني شجاعة وبنت بلد وعرفوا كدة أكتر بعد ما اشتغلت دليفري".

اقرأ أيضا: نصائح مهمة حول كيفية التعامل مع عداد الكهرباء «مسبوق الدفع»

موضوعات متعلقة