الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:17 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

معجزة رقية.. كيف تكاتف المصريون من أجل إنقاذ حياة طفلة؟

حملة إنقاذ رقية
حملة إنقاذ رقية

«لحقناكي يا رقية».. كلمة عبرت عن انتصار الشعب المصري، الذي نجح في حملة إنقاذ الطفلة رقية التي تعاني من ضمور العضلات الشوكي وهو مرض نادر يجعل العضلات أضعف وأقل مرونة بمرور الوقت، وتحدد حياتها حقنة «زولجانزما»، لا تأخذ بعد تخطيها سن العامين يبلغ ثمنها أربعين مليون جنيه.

ولكن رقية، كانت على وشك إتمام العامين، إلا أن والديها أطلقوا حملة إنقاذها وساهم الشعب في انتشار #هاشتاج_إنقذوا_رقية مع توفير جميع أرقام الحسابات والتبرعات حتى يسهل على الشعب تبرعه بطريقة رسمية عن طريق حساب في وزارة التضامن الاجتماعي.

بدأ الشعب في التفاعل مع الأزمة والتكاتف لإنقاذها حيث قامت بعض المحلات والاشخاص ببيع ملابسهم في مزاد منها:« فساتين العرائس، وشنط وساعات» عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي لإنقاذ روقية.

حالة رقية لمست قلوب الأمة المصرية خاصة الأطفال المصابين بالسرطان ليتقدم العديد من مرضى السرطان للتبرع للرقية برسالة مؤثرة من طفل يقول فيها: «أنا مريض سرطان في الثالثة عشر عاما تبرعت لرقية لتحسين وتلعب، ولا أطلب غير الدعاء لي ولرقية».

بالإضافة إلى العديد من المحلات والشركات وأصحاب «يوتيوب» الذين عملوا على جمع مشاهدات للإعلان عن حالة رقية والتبرع لها بنسبة المشاهدات.

والعديد من الخطط كان يبذلها الشعب المصري يوميا لتشجيع الناس على تجميع الـ40 مليون جنية لتقترب الأيام لصبح الفاصل ثمانية يوما فتطوع الإنفلونسر حسين الجوهري بحبس أنفاسه في غرفة لفتح لايف ثلاثة أيام ليساهم في جمع 10 ملايين جنية إنقاذا للطفلة البريئة روقية في وقت قصير.

لتهتز منطقة عزبة سكينة بمحافظة الاسكندرية، بجمع الـ45 مليون جنية والذي يعد مبلغ أكثر من المطلوب ومازال هناك المزيد من المزادات تعمل على جمع مبلغ أكثر للروقية وهم الآن في حالة ترقب لأخذها الحقنة والدعاء لها بالشفاء حتى تكثر فرحة المصريين.

اقرأ أيضا: حقنة الـ40 مليون جنيه.. كل ما تريد معرفته عن «منقذ الطفلة رقية»