الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:10 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

في اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا.. كيف استطاع الأزهر مواجهة الأفكار المسيئة للإسلام؟

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

قال الدكتور أحمد العطار، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن مصطلح "الإسلاموفوبيا" هوالخوف المبالغ فيه من الإسلام دون سبب منطقي، فهو يدفع الآخر للخوف عند التعامل مع مسلم بدون سبب منطقي.

وأوضح الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر قناة الأولى المصرية: " حادث مروة الشربيني التي اغتيلت في برلين، والمساجد التي هوجمت في إيرلندا من قبل أحد المتطرفين، واستهداف دور العبادة المختلفة في الغرب، كل ذلك من مظاهر الإسلاموفوبيا للاعتداء على المسلم كونه مسلما".

وواصل "العطار"، أن الموقف الرسمي للحكومات الغربية في مكافحة "الإسلاموفوبيا" إيجابي جدا وبناء للغاية، حيث إن القوانين الغربية تنص على احترام الآخر، وادماجه في المجتمع، لأنه يساعد الدولة على تحقيق التنمية المستدامة، وخلاف ذلك فهذا الأمر يثير مشكلات بالنسبة لاقتصاد الدول وأمنها وسلامتها.

واستكمل: "وهذا ما فطنت إليه الجامعة العامة للأمم المتحدة مؤخرا، ولهذا اختير يوم 15 من شهر مارس لمناهضة الإسلاموفوبيا"، إذ إن الجاليات المسلمة أصبحت لها ثقلا في الدول الغربية، ولذا أخدت الجامعة على عاتقها تجريم كل مظاهر التعدي على الآخر المسلم، ودعت بشكل صريح إلى إعطاء الحرية الدينية لكل الجاليات المسلمة في الغرب بممارسة شعائرها الدينية بحرية تامة.