الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:54 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل

عبد اللطيف الصديقي يقدم جانبا جديدا عن «آينشتاين»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن دار كيوان للنشر بسوريا، ومن توزيع دار ميتافيرس برس بالإمارات العربية المتحدة، كتاب «ألحان نسبية آينشتاين» للدكتور عبد اللطيف الصديقي.

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن العالم ألْبِرْت أينْشتاين ذلك العبقري الكوني الذي يتحرك الكون كله في دهاليز مخه و قبضة قوانينه، ذلك الإنسان الذي كأنما اعتقل في مجاهل رأسه جميع عبقريات الآلهة.

قوانين رياضياتية وعلمية

وأضاف، "أينشتاين" الذي فسّر بكلماته القليلة الرهيبة الآلهة العريقة التي كانت تحكم الكون بالمشيئة والهوى، حولها إلى قوانين رياضياتية وعلمية عاجزة عن أن تفعل بالحب أو المشيئة، هكذا وصف لنا المفكر الراحل عبد الله القصيمي ألبرت آينشتاين.

معرفة الأشياء

وتابع: كان لدى آينشتاین ولع شديد لمعرفة الأشياء ومعرفة الطبيعة والحقائق التي تقع وراءها، قائلا، "لا أريد أن أعيش إذ لم أنجز عملي"، حيث يؤكد آينشتاین أنه باع نفسه جسماً وروحاً إلى العلم، ولهذا كرّس كل وقته للبحث في الفيزياء.

الموسيقى والفيزياء

وأوضح، أن الموسيقى من جانب آخر ولع وهيام عند صاحبنا وليست للتسلية كما يعتقد بل للبحث عن حلول لمشاكله العلمية، وعندما خانته أنامله على العزف على آلة الكمان، وضعها على آلة البيانو، وقال ذات مرة: إن لم أكن فيزيائيًا لكنت موسيقيًا.