الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:03 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

عبد اللطيف الصديقي يقدم جانبا جديدا عن «آينشتاين»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن دار كيوان للنشر بسوريا، ومن توزيع دار ميتافيرس برس بالإمارات العربية المتحدة، كتاب «ألحان نسبية آينشتاين» للدكتور عبد اللطيف الصديقي.

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن العالم ألْبِرْت أينْشتاين ذلك العبقري الكوني الذي يتحرك الكون كله في دهاليز مخه و قبضة قوانينه، ذلك الإنسان الذي كأنما اعتقل في مجاهل رأسه جميع عبقريات الآلهة.

قوانين رياضياتية وعلمية

وأضاف، "أينشتاين" الذي فسّر بكلماته القليلة الرهيبة الآلهة العريقة التي كانت تحكم الكون بالمشيئة والهوى، حولها إلى قوانين رياضياتية وعلمية عاجزة عن أن تفعل بالحب أو المشيئة، هكذا وصف لنا المفكر الراحل عبد الله القصيمي ألبرت آينشتاين.

معرفة الأشياء

وتابع: كان لدى آينشتاین ولع شديد لمعرفة الأشياء ومعرفة الطبيعة والحقائق التي تقع وراءها، قائلا، "لا أريد أن أعيش إذ لم أنجز عملي"، حيث يؤكد آينشتاین أنه باع نفسه جسماً وروحاً إلى العلم، ولهذا كرّس كل وقته للبحث في الفيزياء.

الموسيقى والفيزياء

وأوضح، أن الموسيقى من جانب آخر ولع وهيام عند صاحبنا وليست للتسلية كما يعتقد بل للبحث عن حلول لمشاكله العلمية، وعندما خانته أنامله على العزف على آلة الكمان، وضعها على آلة البيانو، وقال ذات مرة: إن لم أكن فيزيائيًا لكنت موسيقيًا.