الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

صدور الترجمة العربية من «سماء كبيرة مظلمة» لـ دين كونتز

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن الدار العربية للعلوم ناشرون في لبنان، الترجمة العربية لرواية «سماء كبيرة مظلمة» لـ دين كونتز وهو الكاتب الذي يحتل المرتبة الخامسة بين الروائيين الأكثر مبيعاً على مر التاريخ من الأحياء، ومن ترجمة إسماعيل كاظم.

التنور والظلام

وتقدم الرواية، الرعب والإثارة والغموض في قالب من الخيال العلمي، حيث تعرض الرواية للصراع الكبير بين البناء والهدم، بين التنور والظلام، وتسلّط ضوءاً على قدرة العقول في التأثير على الواقع.

ويتساءل المؤلف، هل بإمكان العقول صنع الواقع باللاوعي بواسطة التزامن، أم أن هناك كائناً فضائيا من أرض أخرى وحضارة أكثر تقدماً قد جاء إلى الأرض بنوايا طيبة، ولكن طرأ عليه اضطراب نفسي وأصبح خطرا؟.

من أجواء الرواية

"أنا في مكان مظلم كبير، تلك السماء المظلمة تحيط بي، حيث أشكل خطرا على نفسي وعلى الآخرين، أنتِ فقط بإمكانك مساعدتي يا جوجو، تعالي إلي وساعديني".

نداء غريب تتلقاه جوانا يدعوها للعودة إلى المزرعة التي شهدت مأساة طفولتها، فما حقيقة هذا النداء؟ ومن هو المنادي؟.