الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

رمضان في مصر حاجة تانية.. «أزايز» المياه تجسد شهامة الصائمين بالمهندسين

شارع عرابي بالمهندسين - جريدة الطريق
شارع عرابي بالمهندسين - جريدة الطريق

في لقطة رائعة من لقطات المصريين التي لا تخلو من الجدعنة والأصالة، رصدت كاميرات «الطريق» موقفا رائعا من أبناء «الفراعنة» بشارع أحمد عرابي بمنطقة المهندسين.


شهامة ولادة البلد

في عصر اليوم الاثنين الموافق 5 رمضان 1444، انهمرت في شارع عرابي، عدد كبير من كراتين «المياه المعدنية» المحملة بسيارة نقل، ما جعل منطقة المهندسين تتحول إلى مشهد إنساني بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


جدعنة وقت الصيام

في «عز الحر» من اليوم الخامس بالشهر المبارك، تبعثرت زجاجات المياه على أرض أحمد عرابي، وسط تواجد عدد من رجال الأمن الذين يحاولون تأمين شوارع القاهرة قبل الإفطار بساعات قليلة.


مساعدة جميع الفئات العمرية


شيوخ العمر، شباب المستقبل والأطفال، الجميع تعاطف مع صاحب سيارة النقل الذي وجد رد فعل غير طبيعي من المصريين الذين قدموا واحدة من أجمل الصور الإنسانية، حيث قام المتواجدون بجمع الزجاجات التي تبعثرت في كل يسار ويمين الشارع الذي كان شاهدًا على جدعنة المصريين الرائعة.

الجميع التف حول الزجاجات وقاموا بجمعها، ثم وضعوها بسرعة في مكانها الأصلي بسيارة النقل، حيث قُدر الوقت في جمع هذه الزجاجات بأقل من 3 دقائق فقط، حتى وُصف هذا الموقف بين الحاضرين بالجدعنة السريعة.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها شهامة الشعب المصري، تلك العادات والموروثات الخالدة التي لها طابع متميز بين جميع الشعوب في العالم.