الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:58 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

المفتي: الاختلاس والرشوة تعدي على المال العام

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقى علام، مفتي الجمهورية، إن كل الشرائع السماوية حمت المال وحفظته، معقبا: المال العام أشد حرمة من المال الخاص، ولو دققنا في الأحكام الشرعية لوجدنا أنها تحميه أكثر من المال المملوك للجميع.


وأضاف خلال استضافته ببرنامج "كل يوم فتوى"، المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك بعض الحالات يكون بها تفريط وإهمال، والاختلاس والرشوة من الأمور التي تعتبر تعديا على المال العام وقد نهى الإسلام عنه وحذر منه؛ لأن فاعله آثم لا محال.


وتابع مفتي الديار المصرية، أن النبي في إدراته للأموال في المدينة، فكان صاحب النخيل يقترض شيئا مقابل المحصول، لكن جاء الرسول وقال: "من أسلم فليسلم في كيل معلوم ووزن معلوم".

وفي وقت سابق، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الموظَّف أو العامل مُؤتمَنٌ على العمل الذي كُلِّف به وفُوِّض إليه، وعدم تأديته إياه على الوجه المطلوب منه مع أخذه الأُجرة عليه هو أمر محرَّم شرعًا.

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن إهمال العمل والتقصير فيه يُعدُّ خيانةً للأمانة، ومِن جُملة الغِشِّ والـمَكْر والخِدَاع، وهو أيضًا مخالفة يخضع تقييمُها لسلطة الجزاء الإداري، وإنه إذ يُشدَّد في تأديب الـمُقَصِّر ومُؤاخذته، فإنه يُنْصَح بإثابة الموظف أو العامل حال إخلاصه وتفانيه في أداء عمله.