الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

شيخ الأزهر: «العنوسة» تضرب معظم العائلات الفقيرة والمتوسطة بسبب «غلاء المهور».. «فيديو»

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن الشريعة الإسلامية لو نظرت إلى المهر من منظور أنه عوض مالي بديل لمنفعة حسية، توفرها الزوجة، لوجب على الزوج أن يقدم مهورا عدة تغطي حالات الانتفاع اللانهائية، موضحا أن العوض لا يسمى عوضا إلا إذا جاء مساويا ومكافئا للمنفعة المعوض عنها.

وأضاف الطيب، خلال حلقة اليوم الخميس، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أنه "إذا كانت المنافع بطبيعتها تتجدد فإنه يجب في أعواضها أن تتجدد هي الأخرى ويجب تبعا لذلك أن يدفع الزوج أعواضا مادية تتجدد بتجدد هذه المنافع وتتنوع بتنوعها واختلافها، وهذا ما لم يقل به ولن يقول به أحد".

وواصل شيخ الأزهر الشريف، أنه "ترتب على انتشار ظاهرة غلاء المهور، وما يرتبط بها من إسراف في التجهيزات والحفلات بالمجتمعات الإسلامية ظواهر أخرى انعكست سلبا على الشباب والفتيات والعائلات، وأول هذه الانعكاسات هي ظاههرة العنوسة التي تضرب معظم العائلات الفقيرة والمتوسطة الحالة وظاهرة العزوبة التي يعاني خلالها الشباب ضغوطا نفسية هائلة من أجل أن يحتفظ بطهره وعفافه وأطاعة أوامر ربه"، موضحا أنه لا فرق بين هذه المعاناة اليومية بين الفتى والفتاة من الشباب".

ونوه بأن المعاناة التي تعرض للشاب أو الفتاة بسبب الالتزام الخلقي من جانب والضغوط الغريزية من جانب آخر والصراع بينهما، وهذه المعاناة تعرض أيضا للشباب المنحرف نتيجة الصراع بين انحرافه من جانب وبين عجزه عن التأهل لزوجة، مشيرا إلى أنه ليس من شك في أن هذا الصراع الغريزي بين عقيدة الشباب وفكرهم من جانب وبين سلوكهم وتصرفاتهم من جانب آخر قد أثر سلبا على التوازن النفسي والهدوء العاطفي اللازم لبناء المجتمعات وتقدمهما، مؤكدا أنه لا حل لهذه الأزمات إلا بتيسير الزواج وعودته لصورته البسيطة التي حث عليها الإسلام بعدما خلصها مما تراكم عليها من أثقال العادات والتقاليد.

موضوعات متعلقة