الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:35 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة

شيخ الأزهر: «العنوسة» تضرب معظم العائلات الفقيرة والمتوسطة بسبب «غلاء المهور».. «فيديو»

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن الشريعة الإسلامية لو نظرت إلى المهر من منظور أنه عوض مالي بديل لمنفعة حسية، توفرها الزوجة، لوجب على الزوج أن يقدم مهورا عدة تغطي حالات الانتفاع اللانهائية، موضحا أن العوض لا يسمى عوضا إلا إذا جاء مساويا ومكافئا للمنفعة المعوض عنها.

وأضاف الطيب، خلال حلقة اليوم الخميس، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أنه "إذا كانت المنافع بطبيعتها تتجدد فإنه يجب في أعواضها أن تتجدد هي الأخرى ويجب تبعا لذلك أن يدفع الزوج أعواضا مادية تتجدد بتجدد هذه المنافع وتتنوع بتنوعها واختلافها، وهذا ما لم يقل به ولن يقول به أحد".

وواصل شيخ الأزهر الشريف، أنه "ترتب على انتشار ظاهرة غلاء المهور، وما يرتبط بها من إسراف في التجهيزات والحفلات بالمجتمعات الإسلامية ظواهر أخرى انعكست سلبا على الشباب والفتيات والعائلات، وأول هذه الانعكاسات هي ظاههرة العنوسة التي تضرب معظم العائلات الفقيرة والمتوسطة الحالة وظاهرة العزوبة التي يعاني خلالها الشباب ضغوطا نفسية هائلة من أجل أن يحتفظ بطهره وعفافه وأطاعة أوامر ربه"، موضحا أنه لا فرق بين هذه المعاناة اليومية بين الفتى والفتاة من الشباب".

ونوه بأن المعاناة التي تعرض للشاب أو الفتاة بسبب الالتزام الخلقي من جانب والضغوط الغريزية من جانب آخر والصراع بينهما، وهذه المعاناة تعرض أيضا للشباب المنحرف نتيجة الصراع بين انحرافه من جانب وبين عجزه عن التأهل لزوجة، مشيرا إلى أنه ليس من شك في أن هذا الصراع الغريزي بين عقيدة الشباب وفكرهم من جانب وبين سلوكهم وتصرفاتهم من جانب آخر قد أثر سلبا على التوازن النفسي والهدوء العاطفي اللازم لبناء المجتمعات وتقدمهما، مؤكدا أنه لا حل لهذه الأزمات إلا بتيسير الزواج وعودته لصورته البسيطة التي حث عليها الإسلام بعدما خلصها مما تراكم عليها من أثقال العادات والتقاليد.

موضوعات متعلقة