الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:18 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة بوريص: من رصد الأزمات إلى صناعة الحلول.. رؤية جديدة لأمانة الطاقة بـ”العدل” عضو هيئة مكتب بالجبهة الوطنية: افتتاح 9 مشروعات صناعية بقناة السويس رسالة ثقة عالمية في الاقتصاد المصري تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تختتم دورة ”الرسم والتنمية المهارية للأطفال” ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟ محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق

شيخ الأزهر: المهر هدية خالصة للزوجة وليس ثمنًا للحصول على مقابل

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن المهر في الشريعة الإسلامية رمز أو هدية يقدمها الزوج لزوجته، تعبيرًا عن رغبته الصادقة في الارتباط بها والحياة معها، مشيرا إلى أن المهر وإن كان في حقيقته هدية للزوجة فهو حق خالص لها، لا يشاركها فيه أحد.



وفسر الطيب، خلال حلقة اليوم الخميس، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، قول الله تعالى: "وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا (4)"، موضحا أن الآية الكريمة تتضمن أحكاما إلهية وتوجيهات، أولها الأمر الإلهي بتقديم المهر للزوجة، وثانيها التعبير عن المهور بكلمة صدُقات وهي جمع صدُقة ومعناها في اللغة مهر المرأة وهي مشتقة من الصدق، لأن المهر هدية يصدقها الوعد بالوفاء، مشيرًا إلى أنه رمز للتعبير عن الوفاء الذي يكنه القلب وليس ثمنا ولا عوضا مقابلا لأي أمر من أمور هذه العلاقة الخطيرة.



وتابع شيخ الأزهر الشريف أنه "ينبغي أن نتنبه إلى الفرق الدقيق بين كلمة صدُقات التي هي جمع صدُقة بمعنى المهر وبين كلمة صدقات جمع صدقة بمعنى الزكاة أو العطاء إحسانا وتكرما"، مشيرًا إلى أن "صدُقة" التي بمعنى المهر ليست من باب الزكاة أو الإحسان أو الرفق بالفقراء وإنما هي من باب الصدق والوفاء بالوعود والعهود.

وواصل: "ثالثها قوله تعالى "نِحْلَةً "، أي هدية خالصة ليست من أجل مقابل أو عوض، ورابعها في هذه الآية أبلغ رد على هؤلاء الذين يفهمون من المهر أنه عوض للانتفاع بالمرأة، ومعاذ الله أن تنظر شريعة الإسلام لعقد الزواج من هذا المنظور البائس، وأنه عقد بيع وشراء"، مشيرا إلى أن الغرض من عقد الزواج في الإسلام هو حل المعاشرة بين الزوجين طيلة عمر الزواج، وبالمعنى الأعم الذي يتسع لكل مظاهر المعاشرة الحسية والمعنوية وما يترتب عليها من حقوق متبادلة بين الزوج وزوجته وهذه المعاني السامية التي تشكل المقاصد الشرعية العليا في هذا الميثاق الإلهي الغليظ أجل وأشرف من أن تتحول إلى بضاعة تباع وتشترى بكف من طعام أو خاتم من حديد".

width="640">