الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:47 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة

شيخ الأزهر: المهر هدية خالصة للزوجة وليس ثمنًا للحصول على مقابل

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن المهر في الشريعة الإسلامية رمز أو هدية يقدمها الزوج لزوجته، تعبيرًا عن رغبته الصادقة في الارتباط بها والحياة معها، مشيرا إلى أن المهر وإن كان في حقيقته هدية للزوجة فهو حق خالص لها، لا يشاركها فيه أحد.



وفسر الطيب، خلال حلقة اليوم الخميس، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، قول الله تعالى: "وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا (4)"، موضحا أن الآية الكريمة تتضمن أحكاما إلهية وتوجيهات، أولها الأمر الإلهي بتقديم المهر للزوجة، وثانيها التعبير عن المهور بكلمة صدُقات وهي جمع صدُقة ومعناها في اللغة مهر المرأة وهي مشتقة من الصدق، لأن المهر هدية يصدقها الوعد بالوفاء، مشيرًا إلى أنه رمز للتعبير عن الوفاء الذي يكنه القلب وليس ثمنا ولا عوضا مقابلا لأي أمر من أمور هذه العلاقة الخطيرة.



وتابع شيخ الأزهر الشريف أنه "ينبغي أن نتنبه إلى الفرق الدقيق بين كلمة صدُقات التي هي جمع صدُقة بمعنى المهر وبين كلمة صدقات جمع صدقة بمعنى الزكاة أو العطاء إحسانا وتكرما"، مشيرًا إلى أن "صدُقة" التي بمعنى المهر ليست من باب الزكاة أو الإحسان أو الرفق بالفقراء وإنما هي من باب الصدق والوفاء بالوعود والعهود.

وواصل: "ثالثها قوله تعالى "نِحْلَةً "، أي هدية خالصة ليست من أجل مقابل أو عوض، ورابعها في هذه الآية أبلغ رد على هؤلاء الذين يفهمون من المهر أنه عوض للانتفاع بالمرأة، ومعاذ الله أن تنظر شريعة الإسلام لعقد الزواج من هذا المنظور البائس، وأنه عقد بيع وشراء"، مشيرا إلى أن الغرض من عقد الزواج في الإسلام هو حل المعاشرة بين الزوجين طيلة عمر الزواج، وبالمعنى الأعم الذي يتسع لكل مظاهر المعاشرة الحسية والمعنوية وما يترتب عليها من حقوق متبادلة بين الزوج وزوجته وهذه المعاني السامية التي تشكل المقاصد الشرعية العليا في هذا الميثاق الإلهي الغليظ أجل وأشرف من أن تتحول إلى بضاعة تباع وتشترى بكف من طعام أو خاتم من حديد".

width="640">