الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:42 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

شيخ الأزهر: ضرب الزوجة ”جريمة نكراء”.. والرسول لم تتلوث يداه بها «فيديو»

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن عقد الزواج في الإسلام عقد ديني مقدس، يسمو بطبيعته الدينية وبأخلاقياته ومسؤولياته الإنسانية العليا على كل ما في العقود المدنية الأخرى من أبعاد قانونية ومادية لا تتسع بطبيعتها لمثل هذا السمو المرتبط بالحكمة الإلهية المتعالية، مشيرا إلى أنه يكفي للتدليل على قدسية هذا العقد، أن القرآن الكريم سماه "ميثاقا غليظا" تأخذه كل زوجة من زوجها.

وأضاف شيخ الأزهر خلال حلقة اليوم الإثنين، من برنامج "الإمام الطيب"، المُذاع عبر فضائية " DMC"، أن معنى الميثاق الغيظ فيما يقول علماء التفسير أنه ميثاق حق الصحبة والاندماج اللكامل روحا وجسدا بين الزوجين، مشددا على أنه يجب التنبه ونحن بصدد تقرير قدسية الزواج في الإسلام، أنه ورد في القرآن الكريم ما بين 3 مواثيق وصفها الله بالغلظ.

وتابع: "القول بأن القرآن الكريم الذي ارتفع بهذا الرباط المقدس إلى هذا المستوى غير المسبوق من مستويات الرفعة والسمو الخلقي والإنساني، لا يمكن أن يقال عنه أنه يسمح للزوج بضرب زوجته إهانة وإذلالا"، مشيرا إلى أن المقصد من هذا القول هو تضليل المسلمين وصرفهم عن هذا النور الذي بين أيديهم.

وأوضح معنى ضرب الزوجة الناشز في الإسلام، مشيرا إلى أن النشوز كعقوبة ليس أمرا مباحا بإطلاق كما يريد البعض أن يفهمه، المقصد من تشريع علاج الضرب لحالة النشوز ليس هو إهانة الزوجة الناشز أو إزلالها، أو المساس بأدميتها، والقول بشيء من ذلك هو افتراء وكذب على كتاب الله وشريعته.

وأضاف، أن الغرض الحقيقي من هذا العلاج هو عودة الزوجة إلى صوابها، لتحمل مسئوليتها إزاء عقد شراكة رضيته ووقعت عليه، بالالتزام بما تقتضيه طبيعة هذا العقد من مسئوليات وواجبات دينية وأخلاقية واجتماعية، وتضحيات من أجل حقوق شرعية لها ولزوجها ولعائلتها، ومنع وقوع الطلاق، مؤكدا أن الضرب بمعنى العقاب أمر محظور في القرآن وفي السنة وفي سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلوث يديه الشريفتين بهذه الجريمة النكراء، وهي جريمة ضرب شريك الحياة وقسيم الآلام والآمال رغم ما كان يؤلمه بين حين وآخر من تصرفات بعض زوجاته رضي الله تعالى عنهن.