الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:58 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

عالم أزهري يوضح علامات ليلة القدر وموعدها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قال الشيخ إبراهيم الصوفي، أحد علماء الأزهر الشريف، إن قالوا أن ليلة القدر هي في العشر الأواخر من شهر رمضان، لكنهم أختلوا في أي ليلة، موضحا أن أكثر أقوال أهل العلم أن ليلة القدر هي في ليلة وترية من العشر الأوخر.

وأضاف الصوفي، خلال، استضافتة، في برنامج "ساعة مع نيبال"المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن النبي محمد صلي الله عليه وسلم، بين أن هناك علامات لليلة القدر من بين هذه العلامات أن تكون ليلة صافية، وأن يكون صباح تلك الليلة الشمس فيها صافية من غير شعاع.

وأشار الشيخ إبراهيم الصوفي، أن هناك الكثير من العلماء قالوا، أن النبي محمد صلي الله عليه وسلم حيث أصحابه أن يغتنموه ليلة القدر في ليلة السابع والعشرون من شهر رمضان.

وفى وقت سابق،أكدت دار الإفتاء أن العبادة في العشر الأواخر من رمضان أحب إلى الله من غيرها؛ فالله يختصها بالعناية والاهتمام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحيَّنها وينتظرها ليتقرَّب فيها إلى الله أكثر ويكثر فيها الذكر والطاعة والعبادة، فقد كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ.