الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:52 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1”

خالد البلشي: «قرار ترشيحي أملا لرجوع نقابة قوية تكون بيتًا ومظلة للصحفيين»

خالد البلشي-تصوير محمد توفيق
خالد البلشي-تصوير محمد توفيق

جاءت الانتخابات التنافسية على مقعد صاحبة الجلالة أملا لتحديد مواقف الصحفيين وتعديل العديد من الملفات المهمشة.

فكان ينتظر كل صحفي النقيب الذي يجلس على منصب صاحبة الجلالة، وبعد ظهور النتيجة تعالت أصوات الفرحة وانتشرت في إرجاء النقابة باسم "خالد البلشي، نقيبا للصحفيين".

تواصلت جريدة "الطريق" إلى نقيبا الجديد لمعرفة تفاصيل حياته وكيف جاء قرار ترشيحه.

قال خالد البلشي نقيب، الصحفيين، إنه صحفي منذ 1996 وعمل ما يقرب من 26 عاما.

وأضاف البلشي، في حواره مع "الطريق"، أنه عمل بجميع أنواع الصحافة سواء الورقية أوالإلكترونية، والحزبية، القومية، التليفزيونية، والخاصة.

وتابع البلشي، بأنه حصل على ثلاثة جوائز من ضمنها نقابة الصحفيين، نيلسون مانديلا للدفاع عن الحريات عام 2017، كما حصل على جائزة مراسلون بلا حدود في عام 2018.

وأوضح، البلشي، بأن لديه مجموعة من التجارب الصحفية التي صادفت نجاح وتعسر.

وأشار "البلشي" إلى أنه خاض تجربة الانتخابات الأولى في "نقابة الصحفيين" وسار عضوًا حتى وصل إلى وكيل للنقابة في عام 2015، أما تجربته الثانية في الانتخابات كان مرشحًا نقيبًا للصحفيين.

ولفت "البلشي" إلى أن قرار ترشيحه كان ابن الوقت الحالي، موضحا أن الانتخابات كانت أكثر ديمقراطية على قدر نقابة الصحفيين قائلا:" وفي هذه المرة قررنا ذلك لأننا حصلنا على انتخابات تنافسية داخل نقابة الصحفيين تعبيرًا عن الوضع المأزم التي كانت تعاني منه النقابة".

وأكد على أن كان لابد من طرح رؤية بديلة للوضع الحالي، وتعامل النقابة مع الصحفيين خلال الفترة الماضية.

وتطرق إلى أن الموضوع ليس تطويرًا على قدر ما هو منهج لإنهاء "مشهد الغربة" بين الصحفيين ونقابتهم، فكان كل الأمل هو رجوع النقابة لتكون بيتًا ومظلة لجميع الصحفيين بكل تنوعاتهم وليس لفريق بعينه بالإضافة إلى جانب فتح أبوابها أيضا للنقاش حول جميع قضايا المهنة، وبالطبع كان هذا الجانب الأساسي.

وثمن على، أن هناك خطوات للتعامل مع جميع ملفات المهنة التي تراكمت خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الملفات لها علاقة بأوضاع المهنة بشكل عام، والأزمات الاقتصادية والحرية الصحفية.

وأكمل البلشي، بأن هناك ملفات أيضا تتعلق بالأوضاع النقابية والخدمات التي تقدمها صاحبة الجلالة وكيفية تطويرها، بالتالي كل هذه الملفات مطروحة للتعامل معها بهدف تقديم رؤية بديلة لحلها.