الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:52 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

«مش سياسة».. موافي: المسؤول الذي يُطالب المواطن بـ«تحديد النسل» عايز مصلحته

الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني
الدكتور حسام موافي أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني

تحدث الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، خلال تقديمه حلقة اليوم الأحد، من برنامج "ربي زدني علما"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، عن تربية الأبناء.

وقال موافي: "فيه ناس واخدة حكاية تحديد النسل على أنها تبع السياسة، وهذا ليس صحيحا إطلاقا، وحتى لما مسؤول يطلب منك تحديد النسل فهو عايز مصلحتك"، مضيفا: "لو عندط 6 أبناء الفرق ما بين كل واحد فيهم سنتين وهيدخلوا مدارس هتذاكرلهم إزاي وهتجيبلهم فلوس منين، اللي عايز ياخد درس خصوصي واللي عايز يدخل جامعة خاصة"، مشيرا إلى أن تربية الأبناء فن جميل جدا.

وواصل أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، موجها حديثه للمسؤولين: "دور المدرسة في تربية الأبناء يكاد يكون اختفى، رغم أن التربية لابد أن تسبق التعليم"، متابعا: "أعتقد إننا كنا في مدارس لكن أحفادي حاليا مش في مدارس، ومش لازم أدخل مدرسة أدفع فيها دم قلبي عشان حفيدي يتعلم".

وأكمل: "التربية تبدأ من المدرسة وليس البيت"، مضيفا: "كنت في مدارس الأورمان وبنتغدى في المدرسة لحمة ورز وخضار، فمرة لقينا كباب، فوالدي راح للمدرسة وسأل الناظر إيه حكاية الكباب، فقاله الفرن اتحرق وأنا ملتزم أدبيا أن يرجع ابنك للبيت متغدي، وجاب الفلوس من جيبه، فأبويا راح لوزير التربية والتعليم، وحكى له الموضوع وقبل ما يحضر الناظر كان فيه شيكين أحدهما بقيمة الغداء والآخر مكافأة".

موضوعات متعلقة