الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

تزامنا مع عيد الفطر.. أشهر الأعياد في عهد المصريين القدماء

كشف الدكتور أحمد عامر، الباحث الأثري، عن الأعياد في مصر القديمة التي كانت تنقسم إلى عده أنواع فنجد أعياد رسمية وهي التي يتم الاحتفال بها فى مصر كلها، وهناك أعياد محلية وهي خاصة بإقليم أو مدينة معينة، فضلا عن الأعياد الخاصة وهي أعياد شعبية تتعلق بفئة معينة أو مناسبة معينة خاصة بمجموعة أو مكان معين.


أسباب ظهور العياد


وتابع "عامر"، أن هناك أعياد دينية، وأعياد زراعية، وأعياد جنائزية، كما أن هناك أسباب ظاهرية للأعياد فهناك أسباب خفية تتمثل فى تخليد أحداث معينة من قصص الالهة لتمثل أمام الشعب فى مناسبات مختلفة.

واستكمل "عامر"، أن السنة المصرية القديمة امتلأت بالاعياد وأيام العطلات منها ما ارتبط بتقويم السنة مثل أول السنة، نصف الشهر، بداية الفصول، ومنها ما ارتبط بالزراعة مثل البذر والحصاد والفيضان، ومنها ما ارتبط ومنها ما ارتبط بالملك مثل التتويج والعيد الثلاثييني، كما أن هناك أعياداً ارتبطت بالحياة الجنائزية أما أعياد الموتى فكانت اسرة المتوفى تزور خلالها المقبرة لإحضار الطعام له وهو عيد منتشر فى مصر حتي الآن.

وأضاف "عامر"، أن الأعياد كانت ذات أهميه كبيرة فى مصر القديمة حيث جعلها المصرى القديم أيام عطلة رسمية لا يذهب فيها العمال إلى أعمالهم كما تخبرنا وثيقة "دير المدينة"، كما ذكرت لنا لوحة حجر "بالرمو"، عن وجود أعياد للإلهة مثل عيد الإله "حورس" وعيد الإله "سُوكر" وعيد الإله "مين" وعيد الإله "انوبيس" وعيد الإلهة "سشات"، ومن خلال قوائم الأعياد الموجودة فى معبد كوم امبو ومعبد إدفو ومعبد إسنا ومعبد دندرة يمكننا تتبع أعياد بعض من الالهة مثل الإله "حتحور" والإلهة "سخمت"، كما كان هناك أعياداً للعامة مثل عيد "شم النسيم" وعيد الاحتفال ب "رأس السنه".

وأوضح "عامر"، أن أثناء الاحتفال بهذه الأعياد كانت تضاف أناشيد للطقوس وتزين المعابد وتضاء وتقدم القرابين ومن أهم طقوس الأعياد أن يشاهد الشعب تمثال سيده الإله الذي كان يخرج من المقصورة وينتقل إلى مكان ظاهر بعد أن تُزين بالتمائم وقلائد الذهب وتوضع فى قارب حيث كانت السفن بوجه عام تمثل للمصرى القديم وسيلة النقل المعروفة والأكثر انتشارا، وكانت توضع أمام الإله أعلام مزينة بصور الهية مثل إبن اوى "وب واوت" أى "فاتح الطرق".

وأشار"عامر"، إلى أن عند الدخول للمعبد يوضع تمثال الإله على قواعد حجرية عالية ليراها كافة الناس ويقدمون القرابين والبخور والأدعية، وبما أن مصر بلد زراعية من الدرجة الأولى فقد احتفل المصريون بعدد لا بأس به من الأعياد الزراعية مثل أعياد النيل وأعياد الحصاد فى جميع أنحاء مصر مثل الأعياد المخصصة للإلهة "رننوتت" إلهه الحصاد "الصيف" وفى شهر كياك كانت تقام أعياد حرث الارض التى يُمثل فيها "أوزيريس" الذى يموت ثم يبعث من جديد مثل الأرض التى ينمو فيها الزرع.