الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:45 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

فرحة حزينة.. كيف جبر المصريون بخاطر طفلة ظهرت بملابس قديمة في العيد؟

الطفلة فرحة تنظر لأطفال آخرين في صلاة العيد
الطفلة فرحة تنظر لأطفال آخرين في صلاة العيد

خرج المصريون في صباح الجمعة، من منازلهم قاصدين المساجد والساحات لأداء صلاة العيد، حيث يظهر الناس بكامل أناقتهم مبتهجين بملابسهم الجديدة، وفرحين بالأجواء المبهجة التي ينتظرونها كل عام، لكن الطفلة فرحة كانت على عكس ذلك، فهي لم تجد المال الذي تشتري به شيئا جديدا في عيد الفطر، واضطرت إلى حضور الصلاة بأزياء مهترئة وقديمة.

فرحة حزينة في العيد

في تمام الساعة 5:47 صباحًا اصطف المصلون بمنطقة أوسيم بالجيزة، لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، بينما كانت الطفلة فرحة تقف بملابسها البالية ووجها الشاحب من الحزن، وهي تنظر إلى أطفال آخرين يرتدون ملابس العيد الجديدة وعلى وجهها نظرة مؤلمة تصف مشاعر الحرمان والفقر، وألم الاحتياج وقلة الحيلة.

أحد المصورين ويدعى معتصم محمود، وجد هذا المشهد القاسي يخترق عدسته فالتقط له صورة توثق مأساة الطفلة فرحة ونظرتها المؤلمة إلى الأطفال الآخرين الذين يرتدون أجمل الثياب بينما هي تقضي العيد بملابس قديمة ومتسخة، وتعيش التعاسة بدلا من صفة اسمها التي تعني الفرح والسعادة.

وما إن نشر المصور صور العيد التي التقطها حتى انتشرت صورة فرحة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، وسط تعاطف كبير ودعوات بضرورة مساعدتها وإحضار ملابس جديدة لها لتعويضها عن الحرمان والحزن الذي شعرت به في صلاة العيد.

نهاية سعيدة لقصة الطفلة فرحة

وفي نفس اليوم الذي نُشرت فيه صور فرحة حتى حّول المصريين تعاستها إلى سعادة وبهجة وسرور، بعدما سعى بعض فاعلي الخير إلى الوصول إليها وتقديم المساعدات والهدايا لها وجبر خاطرها في يعد الفطر المبارك.

وقال ملتقط الصور، إنّ أحمد سعد أمين حزب مستقبل وطن في أوسيم توجه لمنزل الطفلة فرحة وقدم لها المساعدات المادية والهدايا والملابس الجديدة حتى يجبر بخاطرها.

الطفلة فرحة وأمين حزب مستقبل وطن بالجيزة

وكانت فرحة تعيش في منطقة أوسيم بالجيزة وسط أسرة متواضعة، في منزل عتيق من الطوب اللبني جدرانه متشققة وأبوابه بدائية، وليس فيه إضاءة، لكنها أرادت أن تعيش أجواء العيد مثل من هم في سنها، ويشاء الله أن يُجبر بخاطرها وتحصل على ما كانت تتمنى دون أن تطلبه من أحد.

تقديم المساعدات إلى الطفلة فرحة