الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

فرحة حزينة.. كيف جبر المصريون بخاطر طفلة ظهرت بملابس قديمة في العيد؟

الطفلة فرحة تنظر لأطفال آخرين في صلاة العيد
الطفلة فرحة تنظر لأطفال آخرين في صلاة العيد

خرج المصريون في صباح الجمعة، من منازلهم قاصدين المساجد والساحات لأداء صلاة العيد، حيث يظهر الناس بكامل أناقتهم مبتهجين بملابسهم الجديدة، وفرحين بالأجواء المبهجة التي ينتظرونها كل عام، لكن الطفلة فرحة كانت على عكس ذلك، فهي لم تجد المال الذي تشتري به شيئا جديدا في عيد الفطر، واضطرت إلى حضور الصلاة بأزياء مهترئة وقديمة.

فرحة حزينة في العيد

في تمام الساعة 5:47 صباحًا اصطف المصلون بمنطقة أوسيم بالجيزة، لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، بينما كانت الطفلة فرحة تقف بملابسها البالية ووجها الشاحب من الحزن، وهي تنظر إلى أطفال آخرين يرتدون ملابس العيد الجديدة وعلى وجهها نظرة مؤلمة تصف مشاعر الحرمان والفقر، وألم الاحتياج وقلة الحيلة.

أحد المصورين ويدعى معتصم محمود، وجد هذا المشهد القاسي يخترق عدسته فالتقط له صورة توثق مأساة الطفلة فرحة ونظرتها المؤلمة إلى الأطفال الآخرين الذين يرتدون أجمل الثياب بينما هي تقضي العيد بملابس قديمة ومتسخة، وتعيش التعاسة بدلا من صفة اسمها التي تعني الفرح والسعادة.

وما إن نشر المصور صور العيد التي التقطها حتى انتشرت صورة فرحة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، وسط تعاطف كبير ودعوات بضرورة مساعدتها وإحضار ملابس جديدة لها لتعويضها عن الحرمان والحزن الذي شعرت به في صلاة العيد.

نهاية سعيدة لقصة الطفلة فرحة

وفي نفس اليوم الذي نُشرت فيه صور فرحة حتى حّول المصريين تعاستها إلى سعادة وبهجة وسرور، بعدما سعى بعض فاعلي الخير إلى الوصول إليها وتقديم المساعدات والهدايا لها وجبر خاطرها في يعد الفطر المبارك.

وقال ملتقط الصور، إنّ أحمد سعد أمين حزب مستقبل وطن في أوسيم توجه لمنزل الطفلة فرحة وقدم لها المساعدات المادية والهدايا والملابس الجديدة حتى يجبر بخاطرها.

الطفلة فرحة وأمين حزب مستقبل وطن بالجيزة

وكانت فرحة تعيش في منطقة أوسيم بالجيزة وسط أسرة متواضعة، في منزل عتيق من الطوب اللبني جدرانه متشققة وأبوابه بدائية، وليس فيه إضاءة، لكنها أرادت أن تعيش أجواء العيد مثل من هم في سنها، ويشاء الله أن يُجبر بخاطرها وتحصل على ما كانت تتمنى دون أن تطلبه من أحد.

تقديم المساعدات إلى الطفلة فرحة