الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:49 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

هبة يحيى تكتب.. صوت أبي هو العيد

هبة يحيى
هبة يحيى

صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ‏الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد

تكبيرات العيد يعرفها الجميع.. لكن لم أكن أعي وأنا صغيرة ما هو العيد؟ وماذا يعني؟

ولكن حينما أسمع صوت أبي بالمنزل يردد هذه الكلمات.. أتيقن أنه باليوم الثاني سأرتدي الملابس الجديدة.. وسأحصل على العيدية الوفيرة.. وسألعب وأمرح في شوارع بلدتنا الصغيرة..

إذا العيد لا يأتي إلا إذا ردد أبي تلك الكلمات

كانت أصواته تعلوا بالتكبيرات طوال أيام العيد.. وكنت أنا أول من أوقظه للصلاة منتظرة منه العيدية.. فأخذها منه على عجل وأسارع للشارع لشراء كل ما يحلو لي وأتباهى به أمام الجميع.. ولم لا أتباهى؟ فأنا ابنة أبي المدللة الذي أكد لها أنه لم ولن يأتي مثيل لها..

كان يراني أميرته المتوجة لذا على الأميرة أن تكون أول من تشتري لبس العيد بالمنزل.. وأول من تأخذ العيدية.. وكنت أول ابنة يقبل رأسها في العيد ويقول لي: "كل سنة وأنتي طيبة يا حجة هتفرتكي العيدية في إيه؟!"

لأرد قائلا: "هشتري كل حاجة وكل الحاجات".. ولم لا اشتري كل الأشياء فأبي موجود وجيبه عمران ومهما طلبت لن يرفض لي طلب ولن يترك شيء في بالي إلا وأتاني به

لم يحرمنا من شيء قط.. تحمل شقاء وتعب طيلة حياته ليعزز أنفسنا ويمدنا بكل شيء.. ملأ أعيينا بكل ما هو جميل.. أكرمنا حيا وميتا.. حتى بعد أن احتضنته الأرض ما زال بحر خيره يغرقنا ولا ينضب.

فبحق ما فعلته لأجلنا غمرك الله برحمته الواسعة والواصلة يا قرة عيني.. يا أجمل أب في العالم