الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:25 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

نقيب الفلاحين: العجز المائي في مصر يصل إلى 50 مليار سنويا

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، أن الري بالغمر يهدد المياه ويساهم في ارتفاع المياه الجوفية، بجانب تطبيل الأراضي المنخفضة، والتقليل من الإنتاجية ويزيد من تكلفة الزراعة ويضعف جودة الإنتاج، مؤكدا ألّا مفر من التحول السريع إلى الري بالطرق الحديثة ومنع الري بالغمر.

وتابع"أبو صدام"، أن الزراعة تحتاج إلى115 مليار متر مكعب كل عام تقريبا، وهي إلى ذلك تستهلك وحدها نحو 75% من المياه، في حين أن كل مواردنا المائية نحو 65 مليار متر مكعب سنويا، مشيرا إلى أن المورد الأساسي للمياه في مصر هو نهر النيل وبرغم زيادة السكان والتوسع في استصلاح وزراعة الصحراء فإن حصة مصر من النيل ثابته عند 55.5 مليار متر مكعب كل عام.

وأشار"أبو صدام"، أن ضعف سقوط الأمطار على مصر وضعف مخزون المياه الجوفية، يجعلنا نلجأ إلى سداد العجز المائي عن طريق إعادة تدوير المياه ومعالجتها لاستخدامها اكثر من مره واستيراد مياه افتراضية في صورة مواد غذائية ومحاصيل زراعية والاتجاه لتحلية مياه البحر مع تبطين الترع وإقامة الكثير من المشروعات القومية للحفاظ علي المياه وترشيد استهلاكنا من السيول والري الحقلي وإنشاء السدود والقناطر ومنع التعدي على مجاري المياه.


واستكمل أنه بالرغم من كل الجهود التي تقوم بها الدولة من الميزانية وصرف مليارات الجنيهات كل عام إلا أن نصيب الفرد من المياه يتناقص يومياً إلى أقل من 550 متر مكعب سنويا، مضيفا أنه وصلت النسبة إلى خط الفقر المائي المعروف ب1000متر مكعب من الماء للفرد في العام ومع ازدياد الحاجة المحلية للمياه فإنه لا بديل عن التحول إلى طرق الري الحديثة كالري بالرش أو التنقيط.

وشدد على ضرورة زيادة للتوعية بأهمية كل قطرة مياه وحتمية التحول إلى نظم الري الحديثة مع توفير الآلات والمستلزمات والمعدات اللازم لذلك بأسعار مناسبه وكذا الحد من زراعة المحاصيل شرهة استهلاك المياه والقضاء على الحشائش المائية الضارة وتغيير نظم الزراعة لتناسب مواردنا المائية في ظل التغيرات المناخية غير الملامة التي تساهم في سرعة التبخر والجفاف أحيانا.

موضوعات متعلقة