الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

«حكومة نتنياهو ستتفكك».. «القدس للدراسات» يكشف مفاجأة عن الداخل الإسرائيلي

العدوان على قطاع غزة
العدوان على قطاع غزة

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، أن سياسة الاغتيالات التي يتبعها الإحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية لا تحقق شيئا استراتيجيا، مشيرا إلى أن سياسية الاغتيالات قد تحقق بضاعة فاشلة تروجها الحكومة الإسرائيلية لجمهورها الذي أصبح الآن يتململ ويرغب في إنهاء العدوان.

اقرأ أيضا: ألمانيا تعرب عن قلقها البالغ إزاء قصف غزة

وأضاف عوض، خلال مداخلة هاتفية، أجراها مساء اليوم الخميس، عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لا تؤدي إلى نصر استراتيجي على الإطلاق، مشددا على أن التسوية الحقيقية التي يتم فيها إعلان دولة فلسطينية وزوال الاحتلال الإسرائيلي هي ما تؤدي إلى نصر استراتيجي حقيقي.

وتابع رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسة الاغتيالات منذ عام 2008 وقام باغتيال كثيرا من كوادر قطاع غزة، ولكنه تطور بعيدا عنها، مشيرا إلى أنها سياسة غبية وعقيمة ودون جدوى.

وواصل: "ثلث مساحة إسرائيل عمليا معطلة، وهناك 60 بلدة إسرائيلية تم إخلائها، والقطارات متوقفة والمطارات تغير مسارات طائراتها، والسياحة والاقتصاد متوقف في إسرائيل"، مشيرا إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة لن يؤدي إلى نتائج.

وأكمل: "إسرائيل تفاجئت بأن الحياة توقفت في ما تما تسميه عاصمتها الاقتصادية والسياحية والإدارية"، مشيرا إلى أن الحياة متوقفة في إسرائيل بقطر دائرة 80 كلم بسبب صواريخ قطاع غزة"، منوها بأن الداخل الإسرائيلي يطالب حكومة نتنياهو بوقف العودوان على قطاع غزة بسبب الخسائر الاقتصادية وكذلك لإحراج حكومة نتنياهو، مردفا: "كلما طالت الحرب على قطاع غزة فإن حكومة نتنياهو عمليا ستتفكك وستكون في مهب الريح لأن إسرائيل لا ترغب في حرب طويلة والجمهور الإسرائيلي دلوع وضعيف وناعم وطري ولا يرغب في تشويش حياته اليومية".