الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:53 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

«حكومة نتنياهو ستتفكك».. «القدس للدراسات» يكشف مفاجأة عن الداخل الإسرائيلي

العدوان على قطاع غزة
العدوان على قطاع غزة

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، أن سياسة الاغتيالات التي يتبعها الإحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية لا تحقق شيئا استراتيجيا، مشيرا إلى أن سياسية الاغتيالات قد تحقق بضاعة فاشلة تروجها الحكومة الإسرائيلية لجمهورها الذي أصبح الآن يتململ ويرغب في إنهاء العدوان.

اقرأ أيضا: ألمانيا تعرب عن قلقها البالغ إزاء قصف غزة

وأضاف عوض، خلال مداخلة هاتفية، أجراها مساء اليوم الخميس، عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لا تؤدي إلى نصر استراتيجي على الإطلاق، مشددا على أن التسوية الحقيقية التي يتم فيها إعلان دولة فلسطينية وزوال الاحتلال الإسرائيلي هي ما تؤدي إلى نصر استراتيجي حقيقي.

وتابع رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسة الاغتيالات منذ عام 2008 وقام باغتيال كثيرا من كوادر قطاع غزة، ولكنه تطور بعيدا عنها، مشيرا إلى أنها سياسة غبية وعقيمة ودون جدوى.

وواصل: "ثلث مساحة إسرائيل عمليا معطلة، وهناك 60 بلدة إسرائيلية تم إخلائها، والقطارات متوقفة والمطارات تغير مسارات طائراتها، والسياحة والاقتصاد متوقف في إسرائيل"، مشيرا إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة لن يؤدي إلى نتائج.

وأكمل: "إسرائيل تفاجئت بأن الحياة توقفت في ما تما تسميه عاصمتها الاقتصادية والسياحية والإدارية"، مشيرا إلى أن الحياة متوقفة في إسرائيل بقطر دائرة 80 كلم بسبب صواريخ قطاع غزة"، منوها بأن الداخل الإسرائيلي يطالب حكومة نتنياهو بوقف العودوان على قطاع غزة بسبب الخسائر الاقتصادية وكذلك لإحراج حكومة نتنياهو، مردفا: "كلما طالت الحرب على قطاع غزة فإن حكومة نتنياهو عمليا ستتفكك وستكون في مهب الريح لأن إسرائيل لا ترغب في حرب طويلة والجمهور الإسرائيلي دلوع وضعيف وناعم وطري ولا يرغب في تشويش حياته اليومية".