الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:59 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. الإفتاء تجيب

الصلاة
الصلاة

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، جاء ذلك فى فتوى سابقة له عبر الموقع الرسمى لـ دار الإفتاء المصرية.

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر

رد الدكتور شوقي علام، فى فتوى سابقة، عبر الموقع الرسمى لدار الإفتاء: يستحب أن توضع اليدان في حال القيام في الصلاة للقراءة على الموضع الذي بين أسفل الصدر وفوق السرة، وهذا مذهب الشافعية.

وأشار مفتي الجمهورية إلي قول شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: "وكوع" يد " يسرى تحت يمناه جعل" ندبا؛ بأن يقبضه مع بعض الرسغ والساعد بيمناه "أسفل صدر" وفوق السرة.

وواصل الدكتور شوقي علام: لخبر ابن خزيمة في "صحيحه" عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: "صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره" أي: آخره، فتكون اليد تحته -بقرينة رواية: "تحت صدره" أبو داود بإسناد صحيح- على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد.

وتابع: قال في "الأم": والقصد من وضع اليمنى على اليسرى: تسكين يديه، فإن أرسلهما بلا عبث فلا بأس، والحكمة في جعلهما تحت الصدر: أن يكونا فوق أشرف الأعضاء وهو القلب، فإنه تحت الصدر.

وقيل: الحكمة فيه أن القلب محله النية، والعادة جارية بأن من احتفظ على شيء جعل يديه عليه، ولهذا يقال في المبالغة: أخذه بكلتا يديه والكوع: العظم الذي يلي إبهام اليد والرسغ وهو المفصل بين الكف والساعد، والله سبحانه وتعالى أعلم.

اقرأ أيضاً: المفتي يُوضح فضل الآذان للصلاة وثواب المؤذنين