الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. الإفتاء تجيب

الصلاة
الصلاة

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، جاء ذلك فى فتوى سابقة له عبر الموقع الرسمى لـ دار الإفتاء المصرية.

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر

رد الدكتور شوقي علام، فى فتوى سابقة، عبر الموقع الرسمى لدار الإفتاء: يستحب أن توضع اليدان في حال القيام في الصلاة للقراءة على الموضع الذي بين أسفل الصدر وفوق السرة، وهذا مذهب الشافعية.

وأشار مفتي الجمهورية إلي قول شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: "وكوع" يد " يسرى تحت يمناه جعل" ندبا؛ بأن يقبضه مع بعض الرسغ والساعد بيمناه "أسفل صدر" وفوق السرة.

وواصل الدكتور شوقي علام: لخبر ابن خزيمة في "صحيحه" عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: "صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره" أي: آخره، فتكون اليد تحته -بقرينة رواية: "تحت صدره" أبو داود بإسناد صحيح- على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد.

وتابع: قال في "الأم": والقصد من وضع اليمنى على اليسرى: تسكين يديه، فإن أرسلهما بلا عبث فلا بأس، والحكمة في جعلهما تحت الصدر: أن يكونا فوق أشرف الأعضاء وهو القلب، فإنه تحت الصدر.

وقيل: الحكمة فيه أن القلب محله النية، والعادة جارية بأن من احتفظ على شيء جعل يديه عليه، ولهذا يقال في المبالغة: أخذه بكلتا يديه والكوع: العظم الذي يلي إبهام اليد والرسغ وهو المفصل بين الكف والساعد، والله سبحانه وتعالى أعلم.

اقرأ أيضاً: المفتي يُوضح فضل الآذان للصلاة وثواب المؤذنين