الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:55 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. الإفتاء تجيب

الصلاة
الصلاة

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، جاء ذلك فى فتوى سابقة له عبر الموقع الرسمى لـ دار الإفتاء المصرية.

هل توضع اليدان في الصلاة على البطن أم على الصدر

رد الدكتور شوقي علام، فى فتوى سابقة، عبر الموقع الرسمى لدار الإفتاء: يستحب أن توضع اليدان في حال القيام في الصلاة للقراءة على الموضع الذي بين أسفل الصدر وفوق السرة، وهذا مذهب الشافعية.

وأشار مفتي الجمهورية إلي قول شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: "وكوع" يد " يسرى تحت يمناه جعل" ندبا؛ بأن يقبضه مع بعض الرسغ والساعد بيمناه "أسفل صدر" وفوق السرة.

وواصل الدكتور شوقي علام: لخبر ابن خزيمة في "صحيحه" عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: "صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره" أي: آخره، فتكون اليد تحته -بقرينة رواية: "تحت صدره" أبو داود بإسناد صحيح- على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد.

وتابع: قال في "الأم": والقصد من وضع اليمنى على اليسرى: تسكين يديه، فإن أرسلهما بلا عبث فلا بأس، والحكمة في جعلهما تحت الصدر: أن يكونا فوق أشرف الأعضاء وهو القلب، فإنه تحت الصدر.

وقيل: الحكمة فيه أن القلب محله النية، والعادة جارية بأن من احتفظ على شيء جعل يديه عليه، ولهذا يقال في المبالغة: أخذه بكلتا يديه والكوع: العظم الذي يلي إبهام اليد والرسغ وهو المفصل بين الكف والساعد، والله سبحانه وتعالى أعلم.

اقرأ أيضاً: المفتي يُوضح فضل الآذان للصلاة وثواب المؤذنين