الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:43 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية

صالح علي يرصد العقائد والعمارة الدينية والجنائزية في مصر القديمة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي والتابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، كتاب «مصر القديمة: العقائد والعمارة الدينية والجنائزية» للدكتور محمد صالح علي، ومن تصدير الدكتور مصطفى الفقي.

مصر الخالدة

وبحسب الناشر، يعد هذا الكتاب هو الجزء الرابع من مشروع "مصر الخالدة" وهو موسوعة تتكون من أربعة أجزاء، تحتوي على صور عالية الجودة توثق وتعرض مختلف جوانب حياة المصري القديم.

التطور الفكري للعقائد

وقد تناول المؤلف في هذا الجزء الرابع، وهو الكتاب الذي بين أيدينا، إحدى دعائم الحضارة المصرية، وهي التطور الفكري للعقائد الدينية المصرية القديمة والمعبودات والأساطير المرتبطة بها.

العمارة الدينية

وكذلك ما يتصل بها من إبداعات العمارة الدينية من مقابر وأهرامات، وذلك بشكل سلس ومبسط يخاطب الصغير والكبير، والمتخصص والجمهور العام، حيث يهدف إلى رفع الوعي بجذور الحضارة المصرية القديمة.

ويشير المؤلف إلى أن الصور الملونة والمليئة بالحياة ترتبط بمعان كثيرة خاصة بفكرة المتعة الروحية والحسية للمتوفي المدفون في المقبرة تحت الأرض، كي لا يبقى وحيداً، حيث يستطيع أن يتجول بنظره وروحه بين هذه الصور المرسومة على حوائط مقبرته لكي يسترشد بها في معرفة مسيرة حياته، حسب اعتقاد المصري القديم.

اقرأ أيضا.. «في حب أمي».. ديوان بالعامية المصرية لـ مايسة عبدالفتاح