الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:36 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

علي جمعة يوضح نسبة الربح الحلال في بيع السلع

علي جمعة
علي جمعة

كشف مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة عن حكم التجارة الإلكترونية وبيع السلع بزيادة عن أسعارها بنسبة 10%، موضحًا أن ذلك يعتبر مكسبًا حلالًا.

وصل السؤال إلى المفتي السابق عبر مقطع فيديو تم نشره على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، وتضمن السؤال من قبل صاحب المتجر الإلكتروني الذي يبيع منتجاته بزيادة 10%: هل هذا حلال؟

ورد على جمعة، وأجاب قائلاً: "إذن أنا أقول لشخص ما أن يرسل لي تليفون بمبلغ 3000 جنيه، وأن يكون سعر الأصلي للتليفون فقط 2700 جنيه، وأن يضيف صاحب المتجر الإلكتروني عليه 300 جنيه، فهذا الربح حلال".

قال المفتي السابق إن التجارة هي عملية يتم فيها الاستفادة من عدم معرفة المشتري بالسلعة التي يريدها، وعدم معرفته بمكان شرائها. ومع ذلك، يمكن الاستفادة من هذه العملية أيضًا عبر التجارة الإلكترونية، حيث يتم العمل عبر الإنترنت.

وأوضح أن الربح من هذه العملية يعتبر حلالًا، حيث أن المشتري لا يعرف السعر الحقيقي للسلعة، ومن أجل ضمان الربح، يجب الحفاظ على عدم معرفة المشتري بموقع السلعة والسعر الحقيقي لها.

أكدت دار الإفتاء أن التجارة يجوز شرعاً ولا يُحرم؛ وذلك لقول الله تعالى " وأحل الله البيع وحرم الربا"، ولكن الممارسات التي تضر بالمتبايعين نهى عنها الشرع، ومن هذه الممارسات "الاحتكار"، وهي حفظ كل ما يؤذي المجتمع، وذلك بشراء السلع وحبسها حتى تنخفض في السوق ويستغل البائع ذلك في رفع أسعاره، مما يؤدي إلى إيذاء الناس، ولهذا نهى الشرع عنه وحرمه.

اقرأ أيضًا: «ابيضت عيناه من الحزن».. رحيل طبيب نفسي بعد شهور من وفاة ابنه في حادث