الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:43 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية

عبلة كامل حديث «الصباح والمساء» وبطلة صنعها الجمهور

عبلة كامل
عبلة كامل

تتوارى عن الإعلام ولا تحب الظهور في البرامج، طوال مسيرتها الفنية لم تظهر سوى مرات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، تعيش في هدوء بينما جمهورها ينتظر خروجها للنور وباتت بالنسبة له "حديث الصباح والمساء" هي نجمة كسرت تابوهات ومواصفات "النجمات" التي يشكل جمالهن الشهرة ويمنحهن الادوار التي تصنع النجومية.

صنعت نجوميتها بموهبتها التي لا تعرف حدود ودخلت قلوب جمهورها من ملامحها المصرية الخالصة وأدائها التلقائي وخفة ظلها الطاغية، هي التي خلقت من أجلها "الكاريزما" ونجمة الصف الأول بقرار من جمهورها هي "وداد" في "هيستيريا" التي تتمنى الزواج من "زين" و"سليمة" فتاة "عرق البلح" و"لبيبة" الفتاة الريفية التي تخشى العنوسة في "امرأة من زمن الحب" و"جليلة" "المخاوية" في "حديث الصباح والمساء"، و"فاطمة كشري" التي صنعت أمبراطورية "عبد الغفور" في "لن أعيش في جلباب أبي" هي عبلة كامل.

جاءت عبلة كامل من قرية "نكلا العنب" بمركز إيتاي البارود في محافظة البحيرة، بعد أن تخرجت من كلية الآداب قسم مكتبات أحبت التمثيل وتعلق قلبها بالفن، بدأت من مسرح الطليعة، في المونو دراما "نوبة صحيان" ومع يوسف شاهين بدأت تعلن موهبتها وشاركت بأدوار صغيرة، في "اليوم السادس، وداعًا بونابرت" كان "يوم حلو ويوم مر" نقلة في مشوارها هي والمخرج يسري نصر الله، الذي قدمها في "سرقات صيفية" أولى أفلامه الروائية.

وشاركت معه في "مرسيدس" و "المدينة" وعادت إلي "سينما شاهين" في "إسكندرية كمان وكمان"، كانت تلقائية عبلة كامل بمثابة جواز المرور لقلب جمهورها وتألقت في سارق الفرح، الستات، الحب في الثلاجة، قشر البندق" وصنعت مكانة خاصة لها في دور "وداد" مع أحمد زكي في "هيستريا".

لم تغيب شديدة الموهبة عن سينما الشباب أوائل الألفية وصنعت مجد محمد سعد في "اللمبي" وبات اسم عبلة كامل كلمة السر في نجاح أي عمل، لم تغريها الشهرة وصورها على الأفيشات التي تتصدر واجهات السينمات، لا تعرف سوى أن تنتهي من عملها وتذهب لمنزلها وتقابل النجاح الطاغي الذي تلمسه من الجمهور العادي في الشارع بابتسامة يغلفها الخجل وكأنها لم تغادر قرية "نكلا العنب".

تنول البطولة المطلقة بعد سنوات في " كلم ماما، خالتي فرنسا، عودة الندلة، بلطية العايمة" وتظل كما هي لا أحاديث تليفزيونية أو حوارات صحفية، أعتقد أن الجمهور عندما وقف مبهورا يشاهد دور "جليلة" كانت هي تجلس في بيتها بمفردها تعاتب نفسها على نسيان "تفصيلة" بسيطة في الشخصية التي لا ينقصها شىء سوى أن تكون صاحبتها "حديث الصباح والمساء" ولكن هي لا تحب الضجيج تعشق الهدوء كما عشقها للفن.

لا يغريها نجاحها في أيقونة الدراما "لن أعيش في جلباب أبي"، بوصلة نجاحها الوحيدة تلمسها من حب الجمهور وتقديره، لا داعي للظهور والحكي عن تفاصيل الشخصية والتعب الذي صاحب تصويرها، هي تعمل من أجل جمهورها وتجلس أمام الشاشة تشاهد أعمالها في مقعد المتفرج، تيقن أنها بطلة صنعها الناس ولا تعرف سوى أن ترضيهم ثم تذهب إلي عالمها بعيدا عن الصخب والثرثرة.

قبل ساعات وجهت الفنانة منة شلبي سؤلا للقائمين علي مهرجان القاهرة وكتبت "ألم يأت الوقت لتكريم الأستاذة العظيمة عبلة كامل، وحتى لو مش عاوزة تظهر أحنا ممتنين لمشوار عظيم وموهبة كبيرة مفيش منها اتنين" فهل يستجيب المهرجان وتخرج عبلة كامل في مشهد سوف يكون الأبرز في مشوارها حتى وإن كان مشهد تكريم وسط جمهورها الذي ينتظر "الطلة".

اقرأ أيضا:مها صبري.. حبيبة «سي السيد» أنقذها «الشعراوي» وقتلها الدجالين