الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:13 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

اللواء سمير فرج: ننتظر ما ستفرج عنه إسرائيل من وثائق خاصة بـ حرب أكتوبر

سمير فرج
سمير فرج

كشف اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، تفاصيل إعلان إسرائيل، وثائق سرية خاصة بحرب أكتوبرعام 1973.

وقال اللواء سمير فرج، أنه لا يصدق إعلان إسرائيل بالإفراج عن وثائق حرب أكتوبر عام 1973 ونحن وفي انتظار تطورات هذا الأمر.

وأضاف "فرج" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صالة التحرير" تقديم الإعلامية عزة مصطفى، المذاع على قناة صدى البلد، أنه بعد انتهاء حرب أكتوبر عام 1973 شكلت إسرائيل لجنة برئاسة قضاه من المحكمة العليا في إسرائيل، من أجل معرفة ماحدث في حرب أكتوبر عام 1973.

وأوضح المفكر الاستراتيجي، أن الوثائق التي ستفرج عنها إسرائيل ستكشف ما واجهته تل أبيب في حرب الأيام الستة.

وتابع اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، أن مصر ستستفيد من إفراج إسرائيل عن الوثائق السرية عن حرب 1973.

وأشار سمير فرج، إلى أن مصر تمتلك تفاصيل هذه الحرب، وستقارن هذه الأحداث بما ستعلن عنه إسرائيل للتاكد من مدى حقيقتها.

اقرأ..أيضا: ماذا يعني فوز أردوغان في الانتخابات الرئاسية بنسبة 52.1%؟.. باحث بـ«الأهرام للدراسات» يُجيب