الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:41 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل شراء اللحوم وتوزيعها للفقراء بأيام العيد تعد أضحية؟.. الإفتاء تجيب

أرشيفية
أرشيفية

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم شراء اللحوم وتوزيعها على الفقراء فى العيد، وما إذا كان يمكن اعتبارها أضحية، وذلك ردًا على إحدى المتصلات بقناة "الناس".

وقال الشيخ أحمد وسام، خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع عبر قناة "الناس"، اليوم الأحد: "دي صدقة، ومن أعظم الصدقة، لأن من مقاصد الأَضحية هي إطعام الناس فى هذه الأيام"، موضحًا أن سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قال هذه أيام أكل وشرب، ويكون الثواب فيها مضاعف.

اقرأ أيضًا:«ربنا معانا».. عراف يتوقع الفائز بـ دوري أبطال إفريقيا اليوم «فيديو»

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "توزيع اللحم قربة إلى الله مخصوصة فى أيام الأضحية، ولها ثواب كبير من الله سبحانة وتعالى، ما دام مش قادر تضحى وزع لحم ودى ثوابها كبير، خاصة فى أيام الأضحية".

ويسن للمسلمين التضحية بالذبائح في عيد الأضحى المبارك، وذلك على مدار أربعة أيام، بدءًا من يوم العيد بعد الصلاة، وحتى ثلاثة أيام بعده، فيما يعد الذبح قبل فراغ صلاة العيد، أو بعد غروب الشمس يوم الثالث عشر، ليس أضحية، لما روى البخاري عن البراء بن عازب أن النبي محمد قال: "من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله وليس من النسك في شيء".