الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:22 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية عياد رزق: ذكرى ثورة 23 يوليو تجدد قيم الوعي الوطني وترسخ ثقافة البناء والعمل وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس برلماني: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء النائب أحمد الجهمي: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي جسدت رؤية الدولة لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة التنمية برلمانية: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الاستقلال والبناء النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس السيسي أكدت أن وعي المصريين ووحدة مؤسسات الدولة سر تجاوز التحديات النائب محمد نوح: ثورة 23 يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر وأرست مبادئ الاستقلال والكرامة وبناء الدولة القوية النائبة غادة البدوي: كلمة الرئيس السيسي خارطة طريق لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة النائبة داليا الأتربي: رسائل الرئيس في ذكرى 23 يوليو عكست ثقة الدولة في قدرتها على مواجهة التحديات

دار ميتافيرس برس تصدر ملحمة «الأوديسة» لليوناني هوميروس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت مؤخرًا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع، في الإمارات، ملحمة "الأوديسة" للكاتب اليوناني هوميروس، من تحرير صموئيل بطلر، وترجمة حنا عبود.

الأوديسة

وتصور رحلة "الأوديسة" الملحمية، مأساة الغياب والرحيل ما بعد الحرب، حيث أنه بعد سقوط طروادة رحل "أوديسيوس"، إلى بلاده حيث استغرقت رحلة عودته عشر سنوات، فقد ظن أهله أنه مات.

وقد كان على زوجته "بينيلوبي" أن تتعامل مع مجموعة من الخاطبين الذين أرادوا الزواج بها، فكيف صُوِرت مأساة هذين الزوجين..؟، إنها في شعر (الأوديسة) الحزين، نقرؤها بشغف، ونلمس عمق المعاناة الإنسانية فيها، وعمق التشرذم الذي أصاب العائلة بعد الحرب، وذلك عبر حوار شفاف، جميل.

الأيقونات الملحمية

وقد بقيت "الأوديسة" وعاشت طوال تلك القرون، حيث اعتبرت ملحمة كبرى تضاف إلى الأيقونات الملحمية التي أنتجها الإغريق، أصحاب الحضارات، وأكثرها إشعاعاً وظهورا حتى اليوم.

وبحسب الناشر، فإن هذا الكتاب ترجمة لملحمة "الأوديسة"، حيث ينقل تلك الأحاسيس القادمة من العصور الأولى، إلى عصرنا اليوم، وكأنها كتبت أمس، ولا زالت تؤثر في الأجيال جيلاً بعد جيل، حيث تروي قصة الإنسان، وكفاحه على الأرض، وكأنها أخيراً تروي لنا عن أنفسنا، حتى تجتاحنا المشاعر الكثيرة، بين حزن وفرح ونشوة وانتصار.

اقرأ أيضا.. «حفلة مانيكان».. عرض مسرحي يناقش حدود الواقع والخيال