الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:27 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

في ذكرى وفاته.. ما لا تعرفه عن الشيخ الشعراوي «إمام الدعاة»

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

يعد الشيخ محمد متولي الشعراوي الملقب بإمام الدعاة، من أشهر مفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، بأسلوب بسيط يصل إلى كل قلب وعقل.

إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في السادس عشر من أبريل عام 1911 م في قرية دقادوس بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، حفظ "الشعراوي" حفظ القرآن الكريم في سن الحادية عشرة، ثم التحق بمعهد الزقازيق الابتدائية الأزهرية.

ونال الشيخ محمد متولي الشعراوي، الإبتدائية الأزهرية عام 1923، ودخل المعهد الثانوي، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب ، واستمتع مكانة خاصة بين زملائه فاختاروه رئيسا لاتحاد الطلاب ورئيسا لجمعية الكتاب بالزقازيق.

أراد البقاء مع إخوانه لزراعة الأرض، لكن والده أصر على اصطحابه إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر الشريف، فالتحق بكلية اللغة العربية عام 1937 م، وحصل على دبلوم عالمي بإجازة تدريس في عام 1937 م. 1943 م.

ذكرى وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

بعد تخرجه عيّن الشيخ محمد متولي الشعراوي بالمعهد الديني بطنطا، وانتقل إلى المعهد الديني بالزقازيق، ثم المعهد الديني بالإسكندرية، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً بجامعة أم القرى، وفي عام 1963.

اقرأ أيضًا: المفتي يُوضح فضل الآذان للصلاة وثواب المؤذنين

ولما عاد إلى القاهرة عين مديرًا للأوقاف محافظة الغربية، ثم وكيلًا للدعوة، ثم وكيلًا للأزهر، ثم عاد مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية للتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

في نوفمبر 1976 م اختاره ممدوح سالم وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر حتى أكتوبر 1978 م، وأنشأ بنك فيصل وفي عام 1987 م اختير عضواً في مجمع اللغة العربية.

تزوج الشيخ الشعراوي وهو في المدرسة الابتدائية، بناءً على رغبة والده الذي اختار زوجته له، وأنجب منه ثلاثة أبناء وبنتان، وهم سامي وعبد الرحيم وأحمد وفاطمة وصليحة وتوفي في مثل هذا اليوم 17 يونيو 1998 م.